عين زحلتا


عين زحلتا عروس الشوف، بلدة جميلة وأصيلة على بعد 39 كلم إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيروت وفوق أعالي مرتفعات لبنان، بالقرب من أهمّ وأكبر غابات الأرز التاريخية. تعلو عن سطح البحر 1250م. يبلغ عدد سكانها 4500 نسمة بينهم 2200 ناخب، وحوالي 800 مغترب

تصل إليها عبر


طريق الشام الدولية مروراً بعاليه ­ بحمدون ­ صوفر ­ المديرج ­ عين زحلتا. كما يمكن الوصول إليها عن طريق خلدة ­ الدامور ­ دير القمر ­ الباروك ­ عين زحلتا.  في طريقك إليها يطالعك على يسارك منظرً رائع لوادي لامارتين، نسبة إلى الشاعر الفرنسي المعروف الذي أعجب بهذا المكان الفريد الذي يضمّ مجموعة من أجمل البلدات اللبنانية كحمّانا والشبّانية والجوار. أرضها خصبة وتشتهر بزراعة التفاح، الدرّاق، الكرز، الإجاص، العنب. ومن أهم إنتاجها الصنوبر حيث توجد غابات كبيرة من أشجاره. قديمًا كانت عين زحلتا قاعدة لجمع الصمغ والأعشاب لتصديرها إلى الخارج وتحديداً إلى المصريين الذين كانوا يستخدمونها لحاجاتهم الطبيّة والمدفنية، وقد طلب أخشابها سليمان الملك لبناء هيكله المشهور. كما كان خشب الأرز يستعمل لبناء السفن عند الكنعانيين والفينيقين. تتميز البلدة بهوائها النقيّ وبمياهها الوافرة الطبيعية فهي تختزن عدة عيون منها: نبع الصفا ونبع الرعيان ونبع القاعة والذي جرّ الأمير بشهير الشهابي مياهه إلى قصره في بيت الدين سنة 1810، وعين الحلاّق المكان الذي كان يجتمع فيه الأمير بشير مع أصدقائه وحلفائه، وعين التنور. ونظراً لهذه الميزات الطبيعية والبيئية تعتبر عين زحلتا من أهمّ مراكز الاصطياف ويقصدها العديد من السياح، لذا كثرت فيها المقاهي والفنادق والمنتزهات. من رجالاتها : أمين بك شكور ­ توفيق بك رعد ­ الشيخ محمد فارس العيد ­ الشيخ قبلان ملحم كرامي ­ البطريرك كرللس المغبغب 1855 ­ 1947 ­ النائب والوزير نعيم المغبغب 1911 ­ 5991 ­ النائب جوزيف المغبغب 1930 ­ 1976 ­ الصحافي زيدان زيدان.  u الاسم والآثار: تتصل تسمية عين زحلتا بالميثولوجيا الفينيقية التي ورد فيها: أنه تبارز عند مصب نهر الصفا، الإلهدامورابن السماء ابن أورانوس، الذي يعني زحل معبونتسإله البحار، واستقوى دامور الفينيقي على بونتس اليوناني فسقط هذا مغلوباً فتهلل زحل وتهلّلت السماء بابنها واتخذ النهر اسم دامور في المصب واسم زحل في المنبع الذي سمّي عين زحل. ومن آثارها بناء أثري قديم جعل اليوم كنيسة للبروتستانت،وفتاح قمروهو بناء دارس وجد فيه تمثال من البرونز يعود إلى العهد الفينيقي، وكنيسة نيقولاوس التي بناها يوسف بن نصر الله المغبغب سنة 1770، ودير القديس كرللس الذي بني عام 1930.  

من المؤسسات الأهلية الموجودة في البلدة:  ­ 


النادي الثقافي الرياضي، الجمعية الخيرية، جمعية البيئة والتراث

تأسّس أوّل مجلس بلدي فيها عام 1934 برئاسة الشيخ محمد فارس العيد

أمّا المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 برئاسة إدوار خليل المغبغب الذي يسعى جاهداً لتنفيذ تطلّعاته المستقبلية بالتّعاون مع أعضاء المجلس البلدي.  

المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها:  ­ 


إعادة تفعيل المجلس البلدي على أسس عصرية ليصبح مؤسسة يحكم عملها القانون، وترتكز على الديمقراطية الحقيقية في نهجها وما يترتب على ذلك من إشراك فعاليات البلدة في مسيرة مشاركة فعلية واسعة وشاملة من أجل الوجه المشرق لهذه البلدة العريقة ­ تنظيم عمل المجلس بدقة على أساس الالتزام الصارم بالقوانين، تتناول مناقشاته وقراراته الأمور والقضايا التقريرية الهامة ­ الالتزام بالديمقراطية على قاعدة المحاسبة والمساءلة والمشاركة من قبل المعنيين الرسميين والأهالي. ­ 

الابتعاد عن الفردية وتوسيع المسؤوليات بين أعضاء المجلس البلدي، بهدف خلق فريق عمل متجانس وفعّال ­ ممارسة الشفافية في العلاقة مع أهالي البلدة ونشر قرارات المجلس البلدي وإصدار تقارير سنوية عن كافة الأعمال والتوجيهات المستقبلية. ­ 
إصدار نشرة نصف سنوية عن الأعمال التي قامت بها البلدية ستوزّع على جميع أهالي البلدة.  

للاتصال بالبلدية: 230152/05 ­ 060996/03




مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان