مشموشة

مشموشة، قضاء جزين محافظة الجنوب، تبعد عن العاصمة بيروت 70 كلم وعن مركز المحافظة مدينة صيدا 30 كلم، وعن مركز القضاء مدينة جزين 5 كلم. تقع مشموشة في سفح جبل ”ميشا” وهي مكشوفة من ثلاث جهات من الشرق والشمال والغرب. ومعدل علوها عن سطح البحر 950م، يبلغ عدد سكانها 1200 نسمة. تطل على مناظر خلاّبة من شلال جزّين إلى جبال الشوف، ومن مجرى نهر الأولي حتى مدينة صيدا مما يجعلها قرية جميلة للإصطياف

الاسم والآثار: 


من الأصل السرياني شمامشة ويفيد خدّام الهيكل وحرّفت الكلمة لسهولة اللفظ وأصبحت مشموشة. كان يملكها الأمراء المعنيون وقد وهبها الأمير المعني إلى عائلة أبو عتمة حسب الرواية التاريخية التالية: كان يوسف نعمة ضو الملقب أبو عتمة من دير القمر أحد المقرّبين من الأمير فخر الدين المعني الكبير. وفي سنة 1631 تنبهت الدولة العثمانية لازدياد نفوذ الأمير فخر الدين فأرسلت قواتها لمحاربته فشعر الأمير بالخطر فترك دير القمر بعد أن سلّم الحكم إلى أخيه الأمير ملحم ولجأ إلى قلعة في جبل نيحا الشوف وكان برفقته عدد من المقربين ومنهم أبو عتمة. وعندما لحق بهم الجيش العثماني انتقل الأمير من قلعة نيحا إلى مغارة جزّين. وأصبح أبو عتمة مسؤول الاتصال بين الأمير فخر الدين وأخيه الأمير ملحم. وبقي على هذه الحال إلى حين اعتقال الأمير فخر الدين من قبل الجيش العثماني سنة 1633. ونظراً لإخلاص أبو عتمة وخدماته طوال هذه الفترة وهبه الأمير فخر الدين قرية مشموشة مكافأة له وأطلق عليه لقب ”شيخ” وقد نفّذت هذه الهبة على عهد الأمير أحمد معن وبتوقيعه. انتقل الشيخ أبو عتمة من دير القمر إلى قرية مشموشه حيث بنى بيوتاً له ولأبنائه وقد شيد أحد أحفاده الشيخ مارون أبو عتمة قنطرة العين الأثرية سنة 1782 والموجودة حتى اليوم. وحوالي سنة1731 بدأ البطريرك الماروني سمعان عواد في تأسيس دير مشموشة على أراضٍ وهبه إياها أبناء الشيخ أبو عتمة. وفي سنة 1735 باع البطريرك عواد الدير إلى الرهبنة المارونية اللبنانية التي ما زالت تملكه حتى الآن. ومما يذكر أن الأميرة الإنكليزية الليدي ستانهوب قد أمضت صيف 1814 و 1815 في ربوع مشموشة. وفي سنة 1835 قام المطران بطرس البستاني بعد أن وهبه أحفاد أبو عتمة الأراضي اللازمة في مشموشه تشييد مركز للمطرانية المارونية في المنطقة ومدرسة إكليريكية وكنيسة على اسم القديس ”مار شليطا”. واستمر هذا المركز لغاية حوادث سنة 1860 التي دمّرته فاضطرّ المسؤولون إلى نقل المطرانية إلى بيت الدين في بداية عهد المتصرفية وإلغاء المدرسة الإكليريكية. في البلدة جمعية خيرية تأسست في العام 1946 وهي من أقدم الجمعيات في لبنان ويرأسها حالياً المهندس مارون الياس محفوظ. وقد نفّذت الجمعية مشاريع عديدة في القرية. بعد الحرب العالمية الأولى استبدل مركز الشيخ الصلح في القرية الذي كان أول من شغله الشيخ يوسف فارس أبو عتمة بمركز المختار وكان أول مختار الشيخ سلامة سعيد عازار، أما المختار الحالي فهو رفيق أبو عتمة. تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 1964 برئاسة الشيخ أديب بو عتمة وبعد وفاته سنة 1981 ترأس المجلس البلدي السيد بهجت طانوس شاكر ثم السيد أنطوان حبيب جبر. وفي العام 2001 تم انتخاب المجلس البلدي برئاسة الأستاذ الياس فؤاد عازار، أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 فيتألف من 9 أعضاء أيضاً برئاسة الياس فؤاد عازار.  

  المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها : 


 إنشاء جدران دعم. ­

 مدّ شبكة لتصريف مياه الشتاء.

 تحسين الطرقات الداخلية والخارجية.

 إنارة شوارع البلدة. ­

 جمع النفايات بشكل دوري.

 تحديث البنى التحتية. 

 إنشاء خزان مياه جديد بمساعدة مجلس الجنوب. 

 إنشاء حديقة عامة فوق ساحة العين وخصوصاً تنفيذ حديقة خاصة مع تمثال للشهيد جواد فوزي عازار النقيب في الجيش اللبناني الذي استشهد في الجنوب في معركة ضد الإسرائيلين


المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز:

  ­ استكمال تعبيد الطرقات المستحدثة بين القرية والقرى الجاورة.

 استكمال الحديقة العامة (مشموشة الدير ­ حي جل ناشي ­ بكاسين ­ بنواتي).

  للاتصال بالبلدية: 833715/03



مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان