الصرفند

الصرفند بلدة ساحلية في قضاء صيدا محافظة الجنوب، تعلو عن سطح البحر 171م، وتبعد عن العاصمة بيروت 58 كلم، وعن عاصمة الجنوب صيدا 14 كلم، وعن مدينة صور 28 كلم. تصل إليها عبر الطريق الساحلية: صيدا ­ الغازية ­ الزهراني ­ الصرفند، أو: العدوسية ­ العاقبية ­ الصرفند. تبلغ مساحة أراضيها مع القنطرة وقرية العرب 9500 دونم (000,500,9 م2) بواجهة طولها 4 كلم على الشاطئ. زراعاتها حبوب وبساتين حمضيات، ويشكل صيد الأسماك مورداً أساسياً لأهاليها وسكانها الذين يبلغ عددهم 40000 نسمة، بينهم 4750 ناخبًا. تطل البلدة على مدينة صيدا وبيروت شمالاً، وصور جنوباً، وسلسلة الشيخ والمناطق الجنوبية شرقاً. وقد عانت الصرفند جراء الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان معاناة مريرة. تُعتبر الصرفند واحدة من القرى اللبنانية التى دخلت التاريخ من بابّه الواسع لا بل دخل التاريخ عبر هذا المرفأ الفينيقي في العصور القديمة، وهي قريتان في قرية أو أكبر من قرية وأصغر من مدينة. وبفضل موقعها الاستراتيجي الذي كسبته في تاريخها المجيد وحاضرها الذى شق طريقه بفضل اجتهاد أبنائها المخلصين، غدت ”الصرفند” أحد الشرايين الحيوية المهمة التي يتغذى منها الاقتصاد الوطني.  u

  الاسم والآثار:


 الصرفند بلدة فينيقية، ورد اسمها في المصادر الكلاسيكية وذكرت في النقوش الأشورية ، وفي المصرية. اقترح فريحة أن يكون اسمها تحريفاً لكلمة ”صرفة” الفينيقية ومعناها ”مكان صهر المعادن وتنقيتها”. لا تزال الصرفند تحافظ على مينائها الفينيقي إلى اليوم. وقد كانت موضع منازعات كثيرة بين صيدا  وصور بحيث كانت تخضع وقتاً لهذه وآخر لتلك. ويقول علماء الآثار إنها من المواقع الأثرية التي تلزمها حفريات للتنقيب والسبر، ذلك لما وجد في كهوفها في منطقة تدعى ”الخراب” من أدوات ظرّانية وآوان فخّارية وآثار تاريخية أخرى، كما عُثر في منطقة ”الحمى” منها على مغاور ونواويس فينيقية. ومن آثار الصرفند قلعتها التي احتلها الصليبيون ورمموها وجعلوها حصنا  للحماية والتدخل وتأمين طريق صيدا.

 يرموتا: 

ورد اسمها في رسائل تل العمارنة على أنها مركز هام للحكم المصري، وعلى أنها مدينة ثرية ومنظمة جيداً. وقد بقى موقع هذه المدينة لغزاً حيرّ العلماء والباحثين حتى زمن قريب. وفي آذار من العام 2001 وجدت في بحر الصرفند بقايا ”يرموتا”، المدينة الضائعة، وذلك على عمق ما بين 13 و17 م على بعد 700م. من الشاطئ، قبالة منطقة تل البراك في بلدة الصرفند. وقد شمل الاكتشاف تماثيل وحجارة منحوتة وشوارع مرصوفة يزيد طول الواحد منها على الستين متراً بعرض ثلاثة أمتار. وفي بحثنا حول أصل الاسم وجدنا له احتمالين، إما أن يكون أصله ريماتا وهي جمع ريمات التي تعني ”الصخر العظيم” أو راموتا التي تعني الرفع والعلو، ويمكن أن يكون هذا الوصف جغرافيًا أو معنوياً. وكان يتردّد على الصرفند إيليا النبي وزارها المسيح (ع). وقد كانت هذه البلدة من أكبر وأهم المواقع الصناعية في العهود الفينقية وخاصة شهرتها بصهر وسبك المعادن على اختلاف أنواعها وأغراضها، وقد أخذت من هذه الصفة اسمها وهو من فعل (صَرَفَ) بمعنى سيَّل وصهر وهذه هي الأحرف الثلاثة من الاسم

  الآثار الفينقية والرومانية والصليبية والكثير من الآثار غير المكتشفة والتي اكتشفت حديثاً: 

 عين القنطرة: 

هي محلّة بالبلدة فيها عين ماء صافية موجودة تحت قنطرة قديمة فسميّت عين القنطرة. 

 الكروم: 

تقع في الطرف الجنوبي من بلدة الصرفند وسميّت بهذا الاسم لأنها اشتهرت بزراعة كروم العنب والتين والزيتون. ­

 عين الجديدة:

 سميّت بهذا الاسم لوجود عين ماء طبيعية فيها وهي في الطرف الشرقي للبلدة ­ 

منطقة الخراب:

 أي بقايا لمدينة سريبا الأثرية التي أصبحت خرائب بعد الحروب التي شنّت عليها. ­

 العصيمية: 

هي منطقة بساتين الحمضيات والموز ويمر في داخلها نهر صغير ينبع من عين الدالية. 

 عين الدالية: 

هي نبع نقي ينبع من الصخر ودوالي العنب متدلية عليه. 

 عين الحما:

 هي منطقة بحرية تقع على شاطئ البحر بالقرب من عين القنطرة وفيها نبع ماء منحدر من الصخور.

 السراسير: 

هي مجموعة أراضىٍ زراعية يزرع فيها الموز والبرتقال والفاكهة، والاسم جمع لمنطقة سرسورة. ­

 أبو ذرّ الغفاري (رض): 

هي منطقه على كتف جبل في البلدة فيها مقام الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري، وأصبح الناس يتقرّبون إليه بدفن موتاهم بالقرب من المقام. 

 الخضر (ع): 

هي منطقة محاذية للبحر وفيها مقام الخضر الحيّ (ع). 

 ساحة العين:

 هي ساحة البلدة وسميّت بساحة العين لوجود نبع ماء فيها كان الآباء والأجداد يقصدونه للحصول على الماء منه. ­ ضهور الصرفند: منطقة مسطحة على سفح جبل وهي أعلى منطقة في البلدة وفيها مبنى المدرسة الرسمية. 

 الحمى: 

هي منطقه جبلية مطلة على البحر وفيها مغاور أثرية تعود إلى العصور الفينيقية والبيزنطية والرومانية. 

 حيّ المشروع:

 هو حيّ يقع في منتصف الطريق الرئيسي إلى البلدة سمّي بهذا الاسم لمرور مشروع جر مياه الليطاني به لكي يتم ري الأراضي المزروعة بالحمضيات ويقسم البلدة إلى قسمين شرقي وغربي. ­ 

الضيعة  أوالبلدة القديمة: 

هي الضيعة التي لا تزال فيها البيوت القديمة المزيّنة بالقناطر المصنوعة من الصخور الرملية. 

 حي البحر: 

هو حي شعبي وبيوت بمحاذاة الشاطىء. ­

 الشق: 

مرفأ بحري فنيقي وروماني قديم. 

 الزيرة أو الجزيرة:

 هي عبارة عن جزيرة صغيرة تبعد عن الشاطئ 200 متر وطوّرت حديثاً حتى أصبحت مرفأ الصرفند للصيادين.

 خيزران: 

هو اسم امرأة أو ربمّا نبات الخيزران. والمنطقة معروفة لكثرة الأماكن السياحية على امتداد شاطئ الصرفند وفيها الاستراحات والمطاعم.   

من المؤسّسات الأهلية الموجودة في البلدة: 

 نقابة وتعاونية صيادي الأسماك ­ جمعية محمد سليم الاجتماعية ­ نادي الرسالة الثقافي الرياضي ­ نادي نجمة الصرفند الرياضي ­ نادي الأطباء الرياضي ­ مجمّع نبيه بري لتأهيل المعوقين وقد افتتح عام 1998 وتتبع له الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين.

 المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 يتألف من 15 عضوًا برئاسة د. حسين جواد خليفة.

  للاتصال بالبلدية: 44114/07 ­ 280077/03


مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان