لبنان الأن لبنان الأن
أخبار اغترابية

آخر الأخبار

أخبار اغترابية
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts

نيحا


 نيحا، قضاء الشوف، تقع على سفح جبل نيحا في الطرف الجنوبي من السلسلة الغربية، ويشكل موقع البلدة مفصلاً تلتقي عنده ثلاث محافظات هي جبل لبنان والجنوب والبقاع. تبعد عن العاصمة بيروت 70 كلم، وتعلو عن سطح البحر 1050 م. تبلغ مساحتها 37 مليون م2. ويبلغ عدد سكانها 7500 نسمة بينهم 3000 ناخب

تحدّها البلدات التالية


شرقاً سهل البقاع الغربي ممتداً من صغبين ­ مشغرة ­ عين التينة، غرباً باتر، جنوباً كفرحونة ­ جزّين ­ عين مجدلين، شمالاً جباع

الاسم والآثار


نيحا في السريانية يعني الهادئ والمستريح والحليم، أما في العامية اللبنانية فتعني نيّح وتنيّح بمعنى أراح واستراح. عرفت أيضاً بنيحا الجوز نظراً لكثرة أشجار الجوز المزروعة في أراضيها

تضم بلدة نيحا عدداً من المواقع السياحية التاريخية والبيئية أبرزها: قلعة نيحا أو شقيف تيرون، وهي عبارة عن معلم أثري فريد من نوعه في المنطقة معلق بين السماء والأرض، كنيسة مار يوسف التي بنيت في بداية القرن السابع عشر وقد رممت ودشّنت عام 1999م، نواويس قديمة محفورة في الصخر وتقع في منطقة المغاور، بقايا لمطاحن قديمة على مجرى نهر نبع نيحا، عين القاطعة في وسط البلدة، عين الحلقوم التي غذت قلعة نيحا بالمياه وعين القنابة التي ترتفع حوالي 1500 م عن سطح البحر. لعبت نيحا دوراً مهماً في التاريخ الوسيط والحديث، وكانت قلعتها مركزاً حصيناً في زمن الأمراء الجنادلة، تحمي إماراتهم الممتدة من الساحل غرباً حتى وادي التيم شرقا. واتخذها لاحقاً الأمراء المعنيون ملجأ وملاذاً لهم فلا يذكر الأمير قرقماز أو الأمير فخر الدين إلا وللقلعة صفحات تشهد على أن التاريخ مرّ في جنباتها العريقة، وأن الأمراء والحكام وإن زالت دولهم وقوّضت أنظمتهم فهي باقية على مر الأيام. وقد شكلت نيحا حلقة مهمة في تاريخ جبل لبنان الحديث، فكانت إقطاعاً خاصاً للأمير الشهابي الحاكم وإحدى القرى الخمس التي خصّها لنفسه بعد معركة عين دارة سنة 710،1 وكانت مصيفاً لكثير من الأمراء ورجال الإقطاع ومرتعاً لرحلات الصيد وسهرهم، وأعطت رجالات ذكرهم التاريخ كما أعطت شيوخ عقل أجلاّء

في البلدة العديد من دور العبادة موزعة على الشكل التالي


مقام النبي أيوب الواقع فوق إحدى المرتفعات المشرفة على البلدة، وقد شيد هذا المقام في المكان الذي شُفي فيه النبي أيوب من مرضه المزمن والذي دام حوالي 7 سنوات، ويعتبر هذا المقام من المزارات المشهورة في لبنان والمنطقة العربية­ مجلس بني خميس­ مجلس بني قعيق­ مجلس بني ركين­ كنيسة مار يوسف للموارنة­ كنيسة مار جريس للروم الأرثوذكس

من المؤسسات الأهلية الموجودة في البلدة


رابطة التضامن الاجتماعي، جمعية رعاية الطفل، مستوصف لجمعية رعاية الطفل

تشتهر نيحا بوفرة ينابيعها الغزيرة العذبة الصافية، وتتمتع بثروة حرشية مكوّنة من أشجار السنديان، الأرز، الملول، الصنوبر، شجرة اللّك (الشبيهة بشجرة الملّول ونادرة الوجود)، الجوز، الأشجار المثمرة على أنواعها كالتفاح، والإجّاص والكرز ودوالي العنب والجوز، كما تزرع في الحقول الحبوب كالقمح والشعير. وكانت السفوح القريبة تزرع بأشجار التوت لتربية دودة القز لإنتاج الحرير، كما تزرع الخضر على أنواعها. إلى ذلك كان الأهالي يربوّن قطعان المواشي كالبقر والماعز والغنم، إذ كانت من أهم المقومات الاقتصادية والحياتية لديهم.  

تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 1932 برئاسة الشيخ علي ورد

أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 فيتألف من 15 عضواً برئاسة السيد غالب فرحات.  للاتصال بالبلدية: 647384/03



بقلم : مولاي أمين

بقلم : مولاي أمين

يوتيوبر جزائري و مدون عربي ناشئ يهتم بكل ما هو جديد في عالم التكنلوجيا و التقنية و هدفه الأول هو تصحيح الأفكار و الدروس الخاطئة التي تنشر في الويب .

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

لبنان الأن

2018