الخرايب

الخرايب، قضاء صيدا محافظة الجنوب، تقع بين مدينتي صيدا وصور على الخط الساحلي، وتبعد عن العاصمة بيروت 70 كلم. ترتفع عن سطح البحر 150 م. يبلغ عدد سكانها 12000 نسمة بينهم 3500 ناخب، وعدد المغتربين 2500 مغترب.

 تحدّها البلدات التالية: 


من الشمال عدلون وكوثرية الرز التابعة لبلدية أنصار، ويفصل بين بلدتي الخرايب وعدلون نهر أبو الأسود، ومن الشرق الزرارية وإرزَي، ومن الجنوب نهر الليطاني، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط. تشتهر بلدة الخرايب بالإنتاج الزراعي الذي يتركز على الحبوب والحنطة والبطاطا.

الاسم والآثار: 

يروي أهل البلدة أنها كانت قديماً تدعى ”خربة إرزَي” وبعدها حرّف الاسم فأصبح الخرايب التي تعني الخربة أي المكان المقفر. تشتهر البلدة بمعالمها الأثرية والسياحية. وتتميز بساحاتها ومنها ساحة عين ماء الضيعة، وهذه العين يعود عمرها إلى مئات السنين.  

من مؤسّساتها الأهلية:

 نادي الفجر الثقافي ونادي الأخوّة الرياضي، وهما يساعدان في تطوير الشأن الثقافي والرياضي في البلدة، وتقوم البلدية بتقديم الدعم المادي لهما. كما تضم البلدة منتدى مناهل أهل البيت الثقافي.  تأسّس أول مجلس بلدي فيها عام 1962 برئاسة الأستاذ أحمد عز الدين، واستمر هذا المجلس حتى العام 1998. أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام  2004 فيتألف من 15 عضوًا برئاسة الأستاذ الحاج حاتم سعيد عكوش.

المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها:  

 تنظيم عدة دورات متخصصة في محو الأمية، وتعليم الخياطة وبعض المهن اليدوية الخفيفة وذلك بالتعاون مع جمعية تنظيم الأسرة في لبنان. ­ إقامة دورات إسعافات أولية برعاية الصليب الأحمر اللبناني. ­ تقديم مبنى كبير (10غرف) بهدف إنشاء مستوصف الإمام الصدر وذلك لصالح وزارة الشؤون الاجتماعية. ­ تنظيم محاضرات وندوات ثقافية بالتعاون مع نادي االفجر الثقافي شارك فيها  العديد من المفكرين والباحثين. ­ رعاية حفلات تكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية لتشجيعهم على الاستمرار في اكتساب العلوم والمهن وذلك لرفع المستوى العلمي العام.  ­ إقامة مكبّ للنفايات بعيد عن المناطق السكنية، وجمع النفايات يومياً، وتنظيم حملات نظافة دائمة في جميع أحياء البلدة والأزقة الداخلية. ­ رش المبيدات الزراعية. ­ منع تسّرب مياه الصرف الصحي داخل الأحياء من خلال إقامة شبكات صرف صحية ­ رعاية الندوات المتعلقة بالثقافة البيئية.  ­ مساعدة العديد من أصحاب الحرف والمهن في الحصول على قروض ميسّرة وتقديم الهبات للمزارعين. ­ شق العديد من الطرق الزراعية التي رفعت من مستوى الانتاج والعمل في الأراضي المحيطة بها. ­ تعبيد ما يزيد عن 120 ألف متر مربع من الطرقات والساحات. ­ إنشاء 4 آلاف متر من شبكات الصرف الصحي. ­ إقامة جدران دعم بطول يزيد عن 1500 م. ­ مدّ القنوات المائية على جوانب الطرق ­ تشييد مبنى للبلدية وتجهيزه بالأثاث اللازم. ­ رعاية العديد من المهرجانات الرياضية. ­ دفع مبلغ 28 مليون ليرة من ثمن ملعب لصالح نادي الأخوة الرياضي. ­ صرف مبلغ 5 ملايين ليرة لإنشاء ملعب لنادي كشافة الرسالة الرياضي­ فوج العاملي­ الخرايب مع حديقة عامة صغيرة ملحقة به

المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز: 


 متابعة رعاية طلاب المدارس من خلال دفع بدل تسجيل للطلاب المحتاجين. ­ إقامة حفلات تكريم للطلاب الناجحين لدعمهم وتشجيعهم. ­ تقوم البلدية حالياً بدراسة تحويل مبنى المدرسة القديمة إلى مهنية لتوفير الاختصاصا ت الفنية والتقنية التي تعود بالفائدة على أبناء البلدة وتتيح لهم فرص عمل جديدة. ­ تفعيل الندوات الثقافية. ­ العمل على إنشاء مكتبة عامة وتزويدها بكل ما يلزم لرفع المستوى الثقافي العام وتشجيع حبّ المطالعة واكتساب المعارف. ­ دعم نادي الفجر الثقافي لإنشاء مبنى مستقل يتسع لعدد كبير من المنتسبين. ­ دعم كشافة الرسالة الإسلامية معنوياً ومادياً لما لهذا الكشاف من تأثير إيجابي في نشر الثقافة وتوطيد العلاقات الاجتماعية. ­ إعداد المشاريع لتوسيع المساحات الخضراء. ­ إنشاء المزيد من الحدائق العامة والاستمرار برشّ المزروعات والأشجار بالمبيدات الحشرية. ­ تفعيل حملات النظافة العامة ودعمها مادياً ومعنوياً. ­ اتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدة أصحاب المؤسسات الصغيرة والحرف للحصول على قروض ميسّرة ومساعدات وذلك من خلال الاتصال بالمؤسسات الداعمة. ­ العمل على إنشاء وتحديث شبكة من الطرق لتسهيل حركة النقل الأمر الذي يحسن من المستوى الاقتصادي في البلدة. ­ إنشاء أرصفة لمداخل البلدة بطول 4 كيلومترات. ­ إقامة قنوات لصرف مياه الأمطار والسيول. ­ إستكمال أعمال شق وتوسيع وتعبيد طريق المدرسة الرسمية الجديدة. ­ صيانة وتعبيد الطرق القديمة والمستحدثة. ­ إقامة ثلاث محطات تكرير لمياه الصرف الصحي. ­ استكمال إنشاء ومدّ شبكات الصرف الصحي. ­ دعم الرياضة بأشكالها كافّة وذلك برعاية النشاطات ومواكبة الأندية الموجودة وتشجيعها على تطوير القدرات والمهارات الرياضية. ­ دعم من يرغب في إقامة ملاعب شتوية (مسقوفة) ما يسمح بممارسة الرياضة أثناء الشتاء. وأخيراً، الخرايب التي سمّيت قلعة الإمام موسى الصدر هي من أوائل المحتضنين للمقاومة ضد المحتل الإسرائيلي،ويكفي ان الامام الصدر كان أثناء زيارته الجنوب يحرص على المجيء إلى الخرايب والمبيت فيها لشدة محبة أهلها وتعلّقهم به ووفائهم له.   للاتصال بالبلدية: 622932/03


مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان