عيتا الجبل


عيتا الجبل، قضاء بنت جبيل محافظة النبطية، من قرى التماس التي كانت محاذية للشريط المحتل من الجيش الإسرائيلي. عانى سكانها آثار الاحتلال، كما عان السكان في كل قرى القضاء التي كانت متاخمة لما يسمى ?الحزام الامني?. هجرها سكانها بسبب الاوضاع الأمنية التي أحاطت بهم ومنعتهم من مزاولة حياتهم اليومية، فتركتها غالبية العائلات بحثاً عن الأمان في الداخل اللبناني وبعض بلدان الاغتراب، كأفريقيا وإسبانيا وأميركا، فتوقفت فيها عجلة الحياة إبان مرحلة الاحتلال، ثم عادت إليها ببطء بعد التحرير مع عودة قلة من عائلاتها إليها. تعلو عن سطح البحر 700 م، وتبعد عن العاصمة بيروت 112 كم. تبلغ مساحتها 500 هكتار، وعدد أهاليها المسجلين 1400 نسمة، بينهم 600 ناخب. تحدها البلدات التالية: شمالاً تبنين، جنوباً بيت ياحون والطيري، شرقاً بيت ياحون وتبنين، غرباً حدّاثا وحاريص. تشتهر بزراعة الزيتون والحنطة.

الاسم والآثار:

عُرفت عيتا الجبل سابقاً بـ عيتا الزط وهو اسم مركّب من جزءين: Itta بالسريانية، ويعني كنيسة ومجمعاً، والجزء الثاني، أي الزط وهو يشير إلى قوم من غير العرب من أواسط آسيا، يعرفون بـ النَّوَر، ثم أُبدل اسمها إلى عيتا الجبل.

المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه العام 2004 يتألف من 12 عضوًا برئاسة محمد دمشق. وقد بدأ بالإمكانات المتواضعة ببعض التحسينات وتعبيد بعض الطرقات، وبعض الأعمال الإنمائية والتحسينية.

 والأعمال التي تنوي البلدية إنجازها هي على الشكل التالي:

­ تعبيد الطرقات واستئجار مركز بلدي مجهز بما يلزم.

­ بناء بعض الحيطان وتزيين حيطان الدعم عند المداخل والطرقات الرئيسية بالحجارة المناسبة، ودهان البعض الآخر.

­ زرع أشجار على الطريق الرئيسية.

­ الاهتمام بملعب كرة القدم عبر تجهيزه، وإنشاء ملعب كرة سلة الذي ما زال العمل جاريًا لإنجازه.

­ الاهتمام بمصادر ينابيع المياه، إذ قامت البلدية بإنشاء غرفة تراثية تسمّى العين، وتزويدها بخزان ومحرّك ومصفاة وفلتر، إضافة إلى مصادر مياه أخرى تسمى الطيطا قامت البلدية بتجهيزها بالإنارة وبالنواقص حتى يتمكن المواطن من الاستفادة من مياهها.

­ إحياء التراث في ساحتي البلدة ببناء مقاعد عامة وإنارة الساحة، وزرع بعض الأشجار، وهي الآن قيد التنفيذ

­ إنشاء أرصفة عامة على المداخل وبعض الطرق الرئيسية.

­ فتح مستوصف وتجهيزه والتعاقد مع عدة أطباء متخصصين لمعاينة أبناء البلدة، وتوزيع بعض الأدوية المتوفرة مجاناً بعد المعاينة.

­ امتلاك مولد كهربائي كبير من مؤسسة الإسكان التعاوني، والحصول على هبة من البنك الدولي لتعبيد بعض الطرقات وإعادة تجهيز الإنارة العامة المعطلة من جراء حرب تموز 2006 قامت البلدية بإنجاز كافة الإجراءات القانونية بانتظار التنفيذ.

­ مد شبكة الكهرباء من أعمدة وجميع لوازمها.

­ وضع خطة ثلاثية ستقوم البلدية بتنفيذها لاحقاً، تشمل البنى التحتية وشق طرقات جديدة وتعبيدها وإنشاء جدران دعم وإكمال النواقص.


للاتصال بالبلدية: 701095/01 ­ 218118/03



مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان