جرجوع

 جرجوع قضاء النبطيّة محافظة النبطيّة، تقع على سفح جبل مليتا وصافي، ويفصل بينها وبين جبل سجد الريحان وجبل الرفيع وادي الزهراني. كانت مشهورة في الماضي بصنع الفخار وبزراعة التفاح وغيره من الأشجار المثمرة. وهي محاطة بالأشجار والأحراج من جميع الجهات، كما أنها غزيرة المياه في محلّة الزيتونة. تعلو عن سطح البحر508م، ويُرى منها بعض إقليم الخرّوب والجنوب حتى الجليل الأعلى، وتُشاهد ليلاً الأنوار الكهربائية في مستوطنة مسكاف عام الإسرائيلية فوق بلدة عديسة اللبن،،نية والمنارة في فلسطين المحتلة. وقديماً، قبل انتشار النهضة العمرانية في الجنوب، كانت تشاهد منها المنارة في مرفأي صور وحيفا. تبلغ مساحتها 5هكتارات.

 تبعد عن العاصمة بيروت 07كلم، وعن مدينة النبطية 31كلم. يبلغ عدد سكانها 5003 نسمة بينهم 2200ناخب، والمغتربون منها كثر في الأميركتين وفرنسا وأوروبا

الاسم والآثار:


 يُعتقد ان اسم جرجوع معناه الأجرد أو الحليق أو الأقرع. والجرع يعني الشرب والمنع والصد والنقصان، والمرجح أن المكان سُمي الاجرد أو الأقرع، وهذا الوصف مخالف لطبيعة الأرض وربما كان اسمها مشتقاً من المناعة والصد. تزال جرجوع على طبيعتها كقرية هادئة، مناظرها خلابة وهواؤها صاف وعليل. الجبال المحيطة بها مكسوة بأشجار السنديان وغيرها من الأشجار المعمرة وأرضها تختزن الكهوف. ومن آثارها قناة زبيدة وقد جرى بناؤها من نبع الطاسة حتى صيدا، والشير وهو تلة كبيرة وعالية من الصخور الكبيرة التي تشرف على محلة النقيب وعلى نهر الزهراني. فيها عدة مطاحن أثرية في محلة تدعى النعصة، وفيها مطحنة الحاج مخايل واثنتان لآل مقلد، ومطحنة على مقربة من نبع الطاسة. 

 من المؤسسات الأهلية والدينية الموجودة في البلدة:


 ناد ثقافي اجتماعي، ناد رياضي، منتدى ثقافي اجتماعي، تعاونية زراعية. وهي مختلطة المذاهب يعيش أهلها في وئام تام، الجامع والكنيسة متلاصقان، دليلاً على الوحدة الروحية ووحدة المصير. جرجوع اللؤلؤة الواجهة في إقليم التفاح هُدمت جميع منازلها أو أحرقت نتيجة القصف الإسرائيلي الهمجي، وسقط منها ما لا يقلّ عن خمسة وثلاثين شهيداً. عانت البلدة كثيراً بسبب الاعتداءات الإسرائيلية، وتهجّر أهلها إلى القرى المجاورة، ثم عادوا وقاموا ببناء منازلهم وتأهيلها، من حسابهم الخاص. وبمساعدة من مجلس الجنوب وهم فضلوا الإقامة تحت القصف على الهجرة من أرضهم ومنازلهم، وكان لهم وللجنوبيين عامة والمقاومة الوطنية والمقاومة الإسلامية مواقف وبطولات قد لا يصدقها إلا ابن الجنوب الذي عاش هذه البطولات واشترك فيها. تمتاز جرجوع اليوم بغرس الجوز والخرّوب، لأن شجرة الجوز مثمرة وتعطي في الربيع والصيف ظلالاً جميلةً. والخرّوب أيضاً شجرة مثمرة لا تعرى طوال فصول السنة. تحتل جرجوع مركزاً استراتيجياً،

 فتحدّها البلدات التالية: 

من الجنوب عربصاليم، من الغرب حومين الفوقا وعين قانا وصربا، من الشمال عين بوسوار وجباع، والطرق فيها تؤدي إلى جزّين والبقاع مروراً باللويزة وعرمتى ومشغرة. تأسسّ أول مجلس بلدي فيها في الستينيات من القرن الماضي برئاسة المرحوم حمد الشامي، وبعده انتخب السيد معروف موسى رئيساً.

 أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه في العام 4200 فيتألف من 12 عضوًا برئاسة السيد محمد موسى مقلّد لدورة ثانية. 
تقوم البلدية بتوسيع الطرقات العامة عند مداخل البلدة وبناء جدران الدعم بحجر تجميلي وتزفيت بعض طرقات البلدة وبناء أرصفة إلى جوانب الطرقات تسهيلاً لمرور المارة.  للاتصال بالبلدية: 351535/70­ 452677/30


مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان