عربصاليم

عربصاليم من على سفوح جبل الرفيع، ووسط انسياب مياه عين الطاسة وخرير نهر الليطاني ومحاكاة البحر، تطل عليك بلدة عرب صاليم أو النبي صاليم، التي تمتلك موقعاً مميّزاً بين جيرانها من قرى قضاء النبطية. فهي مطلة على نهر الزهراني المتدفق من أسفلها، وهي فاتحة قرى إقليم التفاح من جهة النبطية، وتنتشر بانحدار على سلسلة رواب تطل على قسم من قرى المنطقة وعلى البحر في آنٍ معاً، فضلاً عن أن الجبل الرفيع والوادي الأخضر ونبع الطاسة وجسر الست زبيدة ومزرعة عقماتا تفصلها عن جارتها كفررمان وحبوش وسجد وهذا الموقع الخلاب يجعل منها بلدة ذات طابع سياحي. تقع على المدخل الجنوبي لإقليم التفاح، وتبعد عن العاصمة بيروت 87 كلم، وعن النبطية 11 كلم. تبلغ مساحتها 6000 دونم، وتعلو عن سطح البحر 600 م. يبلغ عدد سكانها 10500 نسمة، بينهم 3853 ناخباً. وعدد مغتربيها 0003 مغترب. u

  الاسم والآثار:

 تُنسب تسميتها تاريخياً إلى مقام النبي صاليم. وهناك رواية أخرى تقول إن اسم عربصاليم مشتق من الصّلم والصلمة، والواحد صاليم، أي الرجال الأشداء ومعنا العرب الأشداء. أما المعالم الأثرية الموجودة فيها، فهي: مقام النبي صاليم، مغارة الدردرية التي عثر داخلها على أوانٍ فخارية وأسلحة من العهد الروماني، قلعة المارد، ضهر حسن وأطلال تعود إلى العهد العباسي. وأهم الأماكن السياحية في البلدة هي نهر نبع الطاسة، جسر الست زبيدة. 

من المؤسسات الأهلية الموجودة في البلدة: 

جمعية نداء الأرض، جمعية الإحسان الخيري، جمعية عربصاليم الزراعية، جمعية التصنيع الزراعي، نادي عربصاليم الثقافي، نادي الفجر الرياضي.

 تحدّها البلدات التالية: 

شمالاً جرجوع، شرقاً جبل الريحان وسجد، غرباً حومين الفوقا، جنوباً كفررمان وحبوش. تشتهر عربصاليم بزراعة الزيتون والتبغ والخضار، وترتوي من مياه روافد نهر الليطاني ونبع البياض. تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 6191 م برئاسة المرحوم السيد محمد موسى. أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه في العام 4200 فيتألف من 15 عضوًا برئاسة الأستاذ علي نذر.  

المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها :

  ­ مساعدة المؤسسات الأهلية والمساهمة في نشاطاتها كافة ­ تنظيم لقاءات وندوات ثقافية ورعاية الاحتفالات التي تقام في البلدة. ­ الاهتمام بالبنى التحتية ومنها شق الطرقات العامة وتعبيدها وصيانتها، وتأهيل عدد من الطرقات الداخلية والفرعية في البلدة وإقامة جدران الدعم التجميلية وتأمين سيارة للصرف الصحي وإنشاء شبكة مياه جديدة. ­ افتتاح الملعب البلدي والمساهمة في إعداد الدورات الرياضية. ­ إعداد دراسة مفصلة لإقامة مكبّ للنفايات وفرز النفايات من المنزل إلى المعمل. ­ دعم مشروع الأعشاب الطبية الذي يموّله البنك الدولي، ويمتد على مساحة أربع دونمات ويهدف إلى تحويل الزراعات من عادية إلى منتجة، ويعرّف المجتمع المدني إلى زراعات بديلة. ­ إنشاء مركز للتصنيع الزراعي، وقد أُنشئ بالاتفاق مع اتحاد إقليم التفاح وجمعية الشبان المسيحية، ويقوم على تصنيع المنتجات الزراعية وكافة أصناف المونة اللبنانية، ويعرف باسم الزوّادة

المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز: 

 إنشاء القصر البلدي وبناء مركز اجتماعي للأطفال والمسنين، والعمل على تأسيس ثانوية للبلدة. ­ تشجير كافة طرقات البلدة وقسم كبير من أرض المشاع وتحسين مداخلها، وإنشاء الحدائق العامة بالتعاون مع وزارة الزراعة، وشق الطرقات الزراعية. ­ استكمال المحمية الطبيعية التي تبلغ مساحتها 50 دونمًا لوضعها بالتصرف خلال عامين. ­ توسيع الملعب الرياضي للبلدة والبلدية بصدد إنشاء مدينة رياضية. ­ السعي إلى مد شبكة الهاتف والكهرباء تحت الأرض، وتوسيع شبكة المياه ومدّها إلى المنازل. ­ إنشاء مكبّ للنفايات وشبكة صرف صحي، وهي تسعى إلى إيجاد ممول لهذا المشروع لأنها لا تملك الإمكانات اللازمة.  للاتصال بالبلدية: 503535/70 ­ 388463/30

مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان