pregnancy

ربّ ثلاثين

ربّ ثلاثين لم تكن يوماً ضائعة بين البساتين والكروم، ولا بين الغابات والخمائل، ولكنها كانت ضائعة في عالم الإهمال والتناسي. على تلة من تلال جبل عامل تقع ”ربّ ثلاثين”. يحسبها الناظر إليها من الغرب تاجاً على رأسِ جبل شاهقِ يطاول الغمام، بينما تنحدر نحو الشرق بتؤدةٍ ولطف،.ليس لها من العلو إلا كبرياء الوجود. تبلغ مساحتها 4000 دونم. وتبعد عن العاصمة بيروت 96 كلم. وتعلو عن سطح البحر750م. يبلغ عدد سكانها 4500 نسمة، بينهم 300 مغترب و1650 ناخبًا

الاسم والآثار:

  قيل في ربّ ثلاثين ­ ربثلاثين ­ إنها سُميّت كذلك لأنها ربّت ثلاثين شخصاً كانوا يسكنونها بادئ الأمر. وقيل إن اسمها مركّب من كلمتين، الأولى عربية والثانية لاتينية، ربّة بمعنى سيدة بالعربية، ولاتين وتعني لاتينية، فيكون الاسم السيدة اللاتينية. من أكثر القرى غنى بالمغاور والكهوف، وهذا دليل على أن الإنسان الأول سكن هذه القرية. وما يثبت ذلك وجود قبورٍ ونواويس حجرية تضم رفاتًا لموتى، معظمها تحوّل إلى تراب، وبعضها عظام في طريقها إلى التحلل. وتكثر فيها الآبار لجمع مياه الأمطار للشرب وقضاء الحوائج، وهذه الآبار مهملة اليوم، أو معظمها، لأن مياه الشفة دخلت كل بيتٍ من بيوتها، وساعدت على إنعاش الحياة فيها. لفترة زمنيةٍ لا تتصف بالتراخي الزمني، كانت القرية محرومةً من طريقٍ معبدةٍ تصلها بغيرها، فقد كانت الطريق الوحيدة التي تصلها بقرية عديسة تتوقف قبل وصولها إلى منازل القرية بمسافة نصف ساعةٍ تقريباً، يقطعها القادم إليها سيراً على الأقدام. 
أما اليوم، فهي تنعم بطرقات معبدةٍ تصل إلى كل بيت. رب ثلاثين اليوم، بعين الناظر، ثلاث هضاب تحتها منازل القرية الجديدة، تتصل بغيرها من القرى بطرقٍ معبدةٍ تجعل منها مركزاً للتلاقي. 

تمر وأنت قادم إليها من مدخلها الرئيسي بين أشجار إلى جانبي الطريق تنبئ بمنظر خلاب عما قريب، كما يلفت انتباهك قوسُ نصرٍ أنشأه المجلس البلدي مؤخراً ليكون صورة رائعة عن عزم أبنائها على مواكبة التطور الحضاري، وفيها أيضاً عدد من النصب التذكارية لبعض الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن كرامة وطنهم وعزة أبنائه. وقد حقق أبناء البلدة قفزة نوعية في المجال العلمي. فبعد أن كان الذين يعرفون القراءة والكتابة قلة قليلة لفترة ليست بالبعيدة، صرتَ ترى اليوم منهم الأطباء، والقضاة والمعلمين والمثقفين.

 المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 (مستحدث)، يتألف من 12 عضوًا برئاسة الأستاذ علي بركات.  P

  المشاريع التي قامت البلدية بإنجازها : 

 تسجيل الطلاب في المدارس الرسمية وتأمين القرطاسية لهم. 

 تكريم الناجحين في الامتحانات الرسمية. 

 إقامة دورة كمبيوتر لطلاب المدرسة.

 توسيع مداخل البلدة ­ تجهيز مكبّ للنفايات.

 تبرّع أحد أبناء البلدة المغتربين بسيارة إسعاف للبلدة.

 الحصول على سيارة نقل للنفايات من وزارة الشؤون الاجتماعية. 

 بناء جدران دعم إلى جوانب الطرقات وتزيينها بالحجر الصخري. 

 حفر مدخل القرية لمد شبكة جديدة لمياه الشفة.  ­

 إجراء فحوصات مخبرية أسبوعية لأهل البلدة على أيدي متخصصين. 

 ملعب حديث لا يزال قيد الإنشاء بمواصفات الملاعب المؤهلة لإقامة مباريات على مستوى عالٍ.

المشاريع التي تنوي البلدية إنجازها ومنها ما أنجز:

  العمل على إنشاء مكتبة عامة ضخمة تضم قاعة للمطالعة

 قاعة كمبيوتر

 قاعة اجتماعات

 وقد تبرّع بالأرض أحد أبناء القرية ­ إنشاء حديقة عامة ­ ترميم القرية القديمة بطابع أثري نموذجي 

 إنشاء شبكة صرف صحي

 إنشاء أقنية لمياه الأمطار عند توفر الإمكانات

 تزويد المستوصف بالتجهيزات الضرورية

 تشجير 400 دونم وجعلها محمية ­

 تركيب محولين للكهرباء وخزان ماء ­

 إنشاء ملعب ميني فوتبول 

 إنشاء حديقة للأطفال.  


للاتصال بالبلدية: 711995/03


شكرا لتعليقك