أنصار

 أنصار، قضاء النبطية محافظة النبطية، تعلو عن سطح البحر 203 متراً، وتبعد عن العاصمة بيروت 57 كلم، وعن مدينة النبطية مركز القضاء 31 كلم. وهي تقع على الخط الذي يربط ما بين النبطية وأبو الأسود على الطريق الساحلي الذي يصل ما بين صيدا وصور والناقورة، ويبلغ طول شارعها الرئيسي 8 كلم، وتعبره يومياً مئات السيارات والشاحنات وهي البلدة الأخيرة في قضاء النبطية لجهة الغرب حيث قضاء صيدا. تنتشر منازل البلدة فوق سبعة تلال متوسطة الارتفاع تفصل بينها  أودية غير عميقة ومجار مائية، ومنازل البلدة تطل بمعظمها على البحر، وتنبسط أمامها السهول الخضراء وبساتين الحمضيات والفواكه.

 تقع بلدة أنصار في الطرف الغربي لقضاء النبطية، ما يجعلها على الحدود مع بلدات من قضاء صيدا وأخرى من قضاء النبطية،

 وحدودها هي: 

غرباً بلدتا الخرايب والزرارية (قضاء صيدا) ومزرعة قلعة ميس (قضاء النبطية)، شمالاً مزرعة الوساميات وبلدة البابلية (قضاء صيدا)، جنوباً عبّا ومزرعة دمول، شرقاً قرية سيناي ومزرعة شلبعل وبلدة الدوير (قضاء النبطية). ترتبط أنصار مع بلدات عبا والدوير وسيناي في إطار اتحاد بلديات الشقيف.
 أما المزارع الواقعة على الحدود مع أنصار فهي تابعة لها إدارياً. يبلغ عدد سكانها 00031 نسمة، ويرتفع في فصل الصيف إلى 00071 نسمة وبينهم 2497 ناخباً. تعتبر أنصار من بلدات محافظة النبطية الكبيرة بحيث تبلغ مساحتها 00038 دونم ويتبع نطاقها العقاري أكثر من 00031 دونم. وأراضي أنصار مقسمة على الشكل التالي: 0أملاك بلدية0 0(0731 دونماً)0، 0أملاك خزينة الدولة اللبنانية0 (08055 دونم)، 0أراض مشجرة حمضيات وفواكه0 (00721 دونماً)0، 0أراض زراعية0 0(007802 دونماً)، 0أراضٍ غير مستصلحة0 (660302 دونماً)، 0مساحات مبنية0 (633 دونماً). أما البقية فطرقات ومجار للمياه. وهي غنية بالينابيع، ومجاري المياه وفيها 09 بئراً إرتوازية.  يرتكز إنتاجها الزراعي على الحبوب والخضر والحمضيات والفواكه وعلى مزارع الأبقار والماعز وإنتاج الحليب والدواجن وتربية النحل. وفي البلدة سوق شعبية تقام يوم الجمعة من كل أسبوع ويقصدها العديد من سكان البلدات المجاورة، فضلاً عن أنها تضمّ العديد من المحال التجارية المتنوّعة

  الاسم والآثار:

 أصل التسمية قد يكون عربيًا، ومعناها الجماعة الذين ينصرون. ولكن قد يكون تحريفاً لاسم آرامي قديم من جذر ”نصر”، ويقابله في العربية نضر، فيكون الاسم مشتقاً من معنى النضارة والخصب. تميز أهلها بالثقافة والمعرفة والعلم، وتأسست فيها أول مدرسة دينية بدأت تخرّج طلابها منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وسُمّيت بذلك ”أم المدارس” ما أوجد فيها نوعاً من الحركة الثقافية، وبرز فيها العديد من الشعراء، والزجّالين والمؤرّخين. من أماكنها الأثرية: تلال شبرتين، دير قبا، النبية، نواويس بصفور، مدافن الظهر، قلعة ميس وهي عبارة عن حصن يقع على تلة ما بين أنصار والزرارية وبريقع، وتسمّى قلعة أبي الحسن، ولقبها ”قلعة الموت”، وقد بنيت منذ حوالي ألف سنة، على يد أبي الحسن محمد بن الحسين بن نزار بن الحاكم بأمر الله العبيدي، (مصادر تاريخية)، ومسجد الضيعة القديم الذي بُني منذ أكثر من مئة ثلاثين عاماً وثلاثة نوادحسينية.   P

  الأماكن السياحية الموجودة في البلدة: 

 جنّة الكرامة وتضمّ مطاعم ومسابح وفندقًا قيد الإنجاز وملاعب للأطفال ومدينة ملاهٍ وقاعات أفراح وغيرها، وقد أنشئت بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وهي مقصد ترفيهي لقرى المنطقة وبلداتها، مدينة الأسد الرياضية وهي قيد الإنجاز، وشبيهة بالمدينة الرياضية في بيروت. لعبت أنصار منذ ما قبل القرن الثامن عشر دوراً هاماً في تأسيس ثورات جبل عامل، فقد قاومت العهدين المعني والشهابي وتعرّضت نتيجة موقفها الرافض لفرض الجزية زمن هذين الأميرين لموقعتين (مذبحتين) ذهب ضحيتهما العديد من أهلها، وشبابها وجرى حرق منازلها وتدمير العديد منها. وقد جعلها الوالي العثماني مركزاً له، فأقام فيها سرايا ما زالت معالمها ماثلة للعيان، ومسجداً سمّي جامع السرايا وهو قائم حتى اليوم. 

 من المؤسّسات الأهلية والتربوية والصحية الموجودة في البلدة:

 نادي أنصار الرياضي الاجتماعي ­ نادي الشباب الثقافي الرياضي الاجتماعي ­ هيئة إنماء أنصار ­ المدرسة العلمية (مدرسة دينية تأسست في العام 0881م) ­ ثانوية أنصار الرسمية ­ تكميلية أنصار الرسمية ­ مدرستان ابتدائيتان رسميتان ­ مدرسة فنية عالية ­ روضة للأطفال (وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع البلدية) ­ مدرسة أنصار الحكمة (مدرسة خاصة) ­ المدرسة الإعدادية النموذجية (مدرسة خاصة). في البلدة مختبران لفحص الدم ولطبّ الأسنان، وفيها العديد من العيادات الطبية باختصاصات مختلفة ومنها، عيادتان لطبّ العيون وثلاث لطبّ الأسنان وأربع صيدليات. ويقدّم مستوصف البلدة خدمات طبية شبه مجانية ومع الأدوية المتوفرة، كذلك أُقيم فيها مستوصف تابع لوزارة الشؤون الاجتماعية.

الوضع الثقافي والاجتماعي في البلدة:  

كانت بلدة أنصار، ولا تزال، منذ مئات السنين مركزاً دينياً وثقافياً هاماً، إذ قصدها العديد من طلاب العلم من جبل عامل ومن نواحي الجنوب كافة لتلقي العلوم الدينية والثقافية. تأسست فيها أول مدرسة دينية في العام 0881 على يد العلاّمة السيد حسن آل إبراهيم، وتخرّج منها العديد من علماء الدين وأئمة الفكر الذين جابوا البلاد والقرى وقصدوا النجف الأشرف في العراق لمتابعة دراساتهم ولتولّي التدريس في حوزاتها العلمية. كما توجد في البلدة مكتبة الشيخ عبد الله شعيتاني ومكتبة البلدية.  من رجال بلدة أنصار البارزين المخترع المرحوم رضا عبد المنعم شعيتاني، واضع نظريات هندسية وفيزيائية، كونه كان موظفاً في إدارة اللاسلكي والاتصالات لدى الهيئة البريطانية لكنها لم تكتمل لفقدان الجهة الداعمة. تعرض لمحاولة اغتيال في ظروف غامضة في الولايات المتحدة الأميركية.  تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 6291 برئاسة الحاج رضا إبراهيم فيّاض الذي استمر في منصبه حتى العام 5981.

 أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه في العام 4200، فيتألف من 15 عضوًا برئاسة الحاج محمد أحمد عاصي وعبد الحسين الصعبي، على أن يتولى كل منهما الرئاسة لثلاث سنين متتالية

المشاريع التي قامت البلدية بإنجازها: 

 يأخذ المجلس البلدي في أنصار على عاتقه منذ توليه المسؤولية، خدمة البلدة، ووضع المشاريع الإنمائية التي تحتاج إليها، فضلاً عن تنشيط العلاقات الاجتماعية والتربوية والثقافية والرياضية، كي يكون لكل فرد دوره الرائد في خدمة بلدته. وفي هذا الإطار قامت البلدية بتنفيذ العديد من المشاريع على صعيد البنى التحتية وفي المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية. ونذكر من هذه الأعمال على سبيل المثال لا الحصر: 
 توسيع جميع طرقات البلدة الداخلية وضواحيها، بحيث أصبحت هذه الطرقات بعرض يتراوح ما بين 5،5 م و8 أمتار. ­ إقامة أرصفة إلى جوانب بعض الطرقات. ­ تأهيل طرقات بمساحة 116000م2. ­ تزفيت طرقات بمساحة 00094م2. ­ بناء أرصفة بمساحة 0078م2 ­ تنفيذ جدران دعم وتصاوين عددها 68 جدارًا بمساحة 10210م2. ­ صبّ طرقات مختلفة بالباطون بمساحة 11200م2. ­ مدّ أقنية مياه وعبارات لمياه الأمطار بطول 6081م ­ غرس 0076 شجرة منها 2500 قرب مدينة الأسد الرياضية بالتعاون مع كشافة الرسالة الإسلامية، و2004 شجرة إلى جوانب الطرقات التي تم تزفيتها وتقوم البلدية بصيانتها والاعتناء بها، وإنشاء عدد من الحدائق في مناطق مختلفة. قدمت البلدية مساعدات مادية وعينية إلى عدد كبير من العائلات المحتاجة، وتقوم في كل عام بتسجيل عدد من الطلاب والتلامذة في المدارس الرسمية وتأمين الكتب المدرسية لهم، إضافة إلى تقديم مساعدات مادية وعينية لبعض المدارس الرسمية. وقامت بتأمين وسائل نقل لعدد من فتيات البلدة وشبانها لتلقي دورات تعليمية خارج أنصار. وتدفع البلدية فروقات أسعار الاستشفاء عن العائلات المحتاجة. ­

 إقامة عدة نشاطات ثقافية: 

ندوات شعرية، محاضرات بيئية وندوات ثقافية. ­ تكريم الطلاب المتفوقين، وهم بالعشرات. ­ تنظيف الطرقات والشوارع في البلدة، وجمع النفايات يومياً. ­ استحداث طرقات جديدة وتزفيت مساحات كبيرة في المناطق والضواحي داخل البلدة لتسهيل وصول المواطن إلى أرضه، وتشجيعه على زراعتها واستثمارها، ولإيجاد مناطق سكنية جديدة.  

المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز:

  إن عدم وجود شبكة صرف صحي في البلدة يشكل هاجساً دائماً للمجلس البلدي، لذا قام بوضع دراسة للتمديدات الصحية الداخلية وتقدم بملف كامل لدى وزارة الطاقة والمياه، ويأمل الموافقة عليه وتلزيمه لأن تنفيذه يخدم 07 % من أهالي البلدة. ­ تسعى إلى هدم خزان الساحة العامة الذي أصبح يشكل خطراً على السلامة العامة. ­ تزفيت طريق أبو الأسود ­ أنصار ­ النبطية وهي الطريق الرئيسية التي تصل قضاء النبطية بقضاء الزهراني. ­ إنشاء معمل لمعالجة النفايات الصلبة بطريقة التخمير (كومبوست) بتمويل وزارة التنمية للشؤون الإدارية.  للاتصال بالبلدية: 098500/70 ­ 091532/30


مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان