القَوْزَح


القوزح، قضاء بنت جبيل محافظة النبطية، تتربع على تلة شامخة مشرفة لا يحجز مرأى الناظر منها أي حاجز جبلي، ما يسمح له بالتمتع، بزرقة المتوسط وثلج حرمون، ويبسط نظره في آن إلى أقسام شاسعة من شمال فلسطين حتى حيفا. تبعد عن العاصمة بيروت 127 كلم، وتعلو عن سطح البحر 720م. يبلغ عدد سكانها 1200 نسمة، ولا يقطن فيها حالياً سوى 200 نسمة والباقي في بيروت والمهجر. ويبلغ عدد الناخبين 700 ناخب. واللافت هو تجدد حركة النشاط العمراني فيها منذ العام 2000 من قبل بعض المغتربين، ما يبشر بنمو لافت ستشهده القوزح في الأعوام المقبلة. تحدها البلدات التالية: شمالاً بيت ليف، غرباً رامية، جنوباً عيتا الشعب، شرقاً دبل.

 الاسم والآثار:

يُرجع أنيس فريحة أصل القوزح الى الجذر قزح السرياني، ومعناه مكان في الرأس خال من الشعر، كون رأس التلة أجرد أو ينسب إلى اسم إله الرعد. ويقال إنها كانت مصيفاً لملوك الرومان. والقوزح سجلّ ومتحف للآثار التي جرى مسح شبه شامل لها من خلال دراسة بينت أن سائرالحضارات التي تعاقبت على فينيقيا تركت آثاراً عديدة فيها لم تزل شاهداً حياً عليها، مثل المباني الضخمة والمقابر الفخمة المنحوتة في الصخر بكل دقة وإتقان ومئات المدافن الفردية والمعاصر والأجران والآبار ومختلف الأواني والتحف الأثرية وشتى أنواع العملات القديمة. وقد كانت القوزح تابعة لمملكة صور الفينيقية. ولم يزل يميّزها الحيّ العتيق القائم حالياً ويعود بناء معظمه إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وقد أعيد ترميم منازله بمساعي الأخ بيرنار مدير معهد المونلاسال سابقاً، وبجهود عدد من طلاّبه.
تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 2004 (مستحدث)، وهو يتألف من 9 أعضاء برئاسة السيد يوسف أبو الياس.

 المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها :


­ تجهيز المبنى البلدي وتوسيع العديد من الطرقات وتشييد حيطان الدعم.
­ الحفاظ على النظافة العامة من خلال تأمين عملية جمع النفايات ولمها ورميها بما يتلاءم وشروط الصحة العامة والسلامة البيئية.
­ رسم خرائط المساحة للطرقات.
­ وضع إشارات المرور والتوجيه صوناً للسلامة العامة.
­ إعادة تأهيل شبكة الإنارة وتوسيعها وتكليف من يؤمّن الصيانة لها دورياً.
­ تبادر البلدية إلى تزيين القرية في مختلف المناسبات والأعياد الوطنية والدينية، إضافة إلى مواكبة كافة النشاطات والاحتفالات الثقافية والرياضية وغيرها ورعايتها ودعمها. وكان لها يد بيضاء على مستوى التقديمات الاجتماعية بالالتفات لمساعدة العجزة والمعوزين.
­ يتم التفاعل والتنسيق من خلال البلدية مع كافة الهيئات الساعية إلى تحقيق برامج إنمائية في القوزح.
­ من المهم الإشارة الى المشروع التنموي الهادف إلى تطوير القطاع الزراعي عن طريق زيادة المساحات المروية، وذلك بحفر بئر إرتوازية وإيصال المياه إلى الأراضي الزراعية من خلال شبكة أنابيب ستغطي كلفتها المادية إحدى الجهات المانحة. ويتم كل ذلك حالياً بالتعاون والتنسيق مع البلدية التي تقدم الدعم اللازم لإنجاح هذا المشروع الذي ستديره مستقبلاً.

 المشاريع التي تنوي البلدية إنجازها ومنها ما أنجز:


­ إعادة تأهيل الطرق الداخلية، إضافة إلى تعبيد كافة الطرق التي توصل الى المنازل المستحدثة، والملعب الرياضي المنشأ في العام 2003.
­ تجهيز الملعب الرياضي وإنشاء ناد رياضي إلى جانبه.
­ تتطلع البلدية، ولا سيما بعد أن يتم مسح الطرقات التي وُضعت خرائط لها، إلى تنفيذ خطة من المشاريع المتكاملة، من تشجير جوانب الطرقات إلى بناء الأرصفة، الجادات والنصب. وتدأب حالياً على وضع دراسة لذلك ­ كلفت مؤخراً أحد المهندسين وضع دراسة مع خرائط لإنشاء مبنى مكان البركة القديمة، حيث سيجري تحويلها الى خزان للمياه، إضافة إلى بناء قاعة ضخمة للمحاضرات والاحتفالات مع مكاتب للبلدية.

للاتصال بالبلدية: 396204/03



مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان