ميس الجبل

 ميس الجبل، إحدى الحواضر العاملية في قضاء مرجعيون محافظة النبطيّة، تعلو عن سطح البحر 750 م، وتبعد عن العاصمة بيروت 115 كم. تمتاز بمساحتها الكبيرة حيث تبلغ 4500 كم2 ولها أراض داخل فلسطين المحتلة وهي تبلغ حوالي 25000 م2. يبلغ عدد سكانها 30000 نسمة بينهم 13500 ناخب وحوالي 10من المغتربين. يعمل أهلها بزراعة التبغ والزيتون والحبوب والأشجار المثمرة. تمتد أراضيها لتتصل شرقاً بفلسطين المحتلة، وغرباً ببليدا وشقرا وقلعة دوبية، وشمالاً ببلدة حولا وجنوباً ببليدة. 

تتوزع منازلها على أربعة أحياء:

  الشرقي والغربي والشمالي والجنوبي. كان عدد منازلها قبل التحرير في العام 2000 حوالي 500 منزل، أما بعد التحرير فأصبح عدد منازلها حوالي 2500 منزل

 الاسم والآثار: 

الاسم عربي، نسبة إلى شجر الميس الذي يكثر في البلدة، ومن آثارها وُجدت بقايا أثرية تعود إلى الحقبات الكنعانية والرومانية وما بعدهما، ومغارات يعود تاريخها إلى 150 سنة. ميس الجبل، البلدة الجنوبية التي تقع على أطراف جبل عامل، بلدة العلماء والشهداء، هي إحدى البلدات الجنوبية التي صمدت في وجه العدوان الإسرائيلي وقدمت شهداء على مذبح الوطن ودفعت ثمناً باهظاً خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، حيث سقط العديد من أبنائها بين شهيد وجريح. 

في البلدة أربعة مساجد:

 مسجد أبي ذر الغفاري ­ مسجد الشيخ محمد علي قبلان ­ مسجد الإمام علي ”ع” الذي دمّر بالكامل في العدوان الإسرائيلي ­ مسجد الشيخ إبراهيم. وفيها مستشفى حكومي افتتحه دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري والدكتور قبلان قبلان بعد التحرير بتمويل من الصندوق الكويتي.

 تضم البلدة:

 ثانوية ومهنية وتكميلية وإبتدائية ومدرسة خاصة. ­ معمل لفرز النفايات ­ بئر ارتوازية وعدد من المؤسسات التجارية ­

 مستوصفان:

 واحد للصليب الأحمر والثاني لوزارة الشؤون الاجتماعية ­

 سنترال هاتف دُمّر بالكامل خلال حرب تموز. وقد افتتحت في ميس الجبل حوزة علمية برعاية وحضور ابن البلدة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان سُمّيت (مجمع العلامة الشيخ محمد علي قبلان)، علماً بأنه كانت توجد في ميس الجبل حوزة علمية كبيرة قبل 450 سنة تخرّج منها عدد كبير من العلماء. ­ تخرج من ميس الجبل الكثير من العلماء والمجتهدين، منهم الشيخ علي بن عبد العال الميسي المعروف بالمحقق الميسي، صاحب كتاب ”الميسية في الفقه” وهو صاحب مدرسة تخرّج منها كبار فقهاء العلم والدين، أمثال الشهيد الثاني، والشيخ إبراهيم ابن الشيخ الميسي، له قبر فيها يُنسب إليه، إضافة إلى علماء أجلاء آخرين أمثال الشيخ موسى آل قبلان المعروف بزهده وعلمه وصفاء سريرته وحبه للخير، والشيخ نعمة الغول، والشيخ محمد علي قبلان. 
وبرز فيها عدد كبير من العلماء ورجال السياسة، ونخبة من ضباط الجيش اللبناني وعدد كبير من أهالي ميس الجبل يعملون في بيروت وضاحيتها الجنوبية، بينهم العديد من المثقفين ورجال الأعمال. تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 1962 برئاسة الشيخ محسن قبلان.

 أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه في العام 2004 فيتألف من 18 عضوًا، برئاسة الأستاذ نعيم رزق.  ­ بعد العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان في حرب تموز وخلال العدوان، شكلت لجنة طوارىء داخل البلدة أمنت الدواء والمواد الغذائية للمحاصرين، كما كلفت البلدية أطباء لمعالجة المرضى داخل البلدة، ولجنة أخرى خارج البلدة، عملت ليلاً ونهاراً على مساعدة الأهالي النازحين وتأمين مساكن لهم ومواد تموينية وغيرها. ­ نالت البلدة حصة كبيرة من الخراب والدمار خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، ودمر العدو أكثر من 1800 منزل من أصل 2500 منزل وحوالي 75 منزلاً دمر تدميراً كاملاً. وكذلك الحال بالنسبة إلى المدارس الرسمية وشبكات الكهرباء والمياه والهاتف ودور العبادة وشبكة الطرقات والحقول الزراعية والمدافن. وكان هذا يتطلب عملاً كبيراً وأموالاً طائلة. وقدمت البلدية خلال 33 يومًا من العدوان الإسرائيلي بالتعاون مع شباب كشافة الرسالة الإسلامية وحركة أمل حصصاً غذائية وتموينية وأدوية إلى جميع الأهالي الذين صمدوا في البلدة بشكل يومي ومستمر على الرغم من مخاطر قصف العدو الإسرائيلي. وتم  تكليف طبيب للعمل على مدار الساعة خلال الحرب لمعالجة الأهالي المحاصرين. وبعد توقف العدوان، قامت البلدية بالتنسيق مع عدد كبير من المنظمات الدولية والمؤسسات الرسمية، وخصوصاً مجلس الجنوب. بإعادة دورة الحياة الطبيعية إلى مجراها، خلال مدة زمنية لا تتعدى 15 يومًا.
 وعملت منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار بالتعاون مع جميع المؤسسات على تأهيل شبكات الطرقات والكهرباء والماء وإنارة الشوارع وإزالة الركام والسيارات المحروقة والمدمرة ورش الأحياء بالمبيدات وتنظيف الشوارع التي شهدت معارك عنيفة بين رجال المقاومة وجنود الاحتلال. وقد قامت البلدية بمساعدة المزارعين، وتم توزيع عدد كبير من خزانات المياه على أهالي البلدة. وقد تم وضع حجر الأساس للمقر البلدي بتاريخ 09/06/2007 برعاية دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ممثلاً برئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك وبحضور قائمقام صور الأستاذ حسين قبلان وقائمقام مرجعيون الأستاذ قاسم نصار ورئيس مجلس الجنوب الحاج الدكتور قبلان قبلان والمدير العام لوزارة الإعلام الأستاذ حسان فلحة. قبل التحرير كانت الخدمات معدومة داخل البلدة، وتمكن المجلس البلدي بعد مضي فترة قصيرة من الزمن من تنفيذ عدة مشاريع، منها تعبيد الطرقات وتوسيعها، وإقامة حيطان دعم لعدد كبير من الطرقات بهدف حماية المواطن، وكذلك توسيع شبكات الكهرباء والمياه وصولاً إلى تركيب شبكة الهاتف. أما بالنسبة إلى النظافة، فتقوم البلدية يوميًا بتنظيف البلدة ونقل النفايات إلى المعمل. كذلك تفذت البلدية مشروع البنك الدولي الخاص بالبنى التحتية الذي استغرق أكثر من سنتين، وتضمن شق طرق وتعبيد حوالي 23 كم من الطرقات وشق أقنية لتصريف مياه الأمطار. وقد حازت البلدية على جائزة اول بلدة لجهة الإنماء في القرى الجنوبية لعام 2006.  للاتصال بالبلدية: 742740/03 3 399299/03

مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان