قضاء حاصبيا

قضاء حاصبيا هو أحد أقضية محافظة النبطيّة الأربعة. يقع على الحدود الدولية الجنوبية الشرقية، ويمتد من مجرى نهري الليطاني والحاصباني في الغرب صعوداً حتى ارتفاع 2800 متر عند قمم جبل الشيخ في الغرب، بمساحة تزيد عن 220 كم2. يحدّه من الشمال والشمال الغربي محافضة البقاع، ومن الجنوب والشرق الحدود الدولية، ومن الغرب قضاء مرجعيون.  يبلغ عدد سكان القضاء القاطنين فيه 30000 نسمة تقريباً، أي ما يعادل 7,0من العدد الإجمالي لسكان لبنان، يتوزعون على 19 بلدة منها 15 توجد فيها مجالس بلدية. 
 مركز القضاء مدينة حاصبيا، وهي مدينة داخلية تجارية، اشتهرت بكونها محطة للتجار والمسافرين في طريقهم من فلسطين وجبل عامل إلى بلاد الشام، وبالعكس.  يجري في أراضي قضاء حاصبيا نهرا الليطاني والحاصباني، بالإضافة إلى نبع الوزّاني. لذلك يعتبر من أغنى المناطق اللبنانية بالمياه

  البلديّات التي يضمّها قضاء حاصبيا هي:

  حاصبيّا ­ الخلوات ­ راشيّا الفخار ­ شبعا ­ شويّا ­ عين قِنيا ­ الفرديس ­ كفرحمام ­ كفرشوبا ­ الكفير ­ كوكبا ­ الماري والمجيدية ­ مرج الزهور ­ ميمس ­ الهبّارية.

 كلمة قائمقام حاصبيّا وليد الغفير في الزاوية الجنوبية الشرقية من خارطة الوطن اللبناني، تنتشر على سفوح جبل حرمون قرى قضاء حاصبيا وصولاً إلى حدود فلسطين مشكلة مجموعة من القرى المنتشرة وسط غابات واسعة من أشجار الزيتون التي تُعتبَر العصب الاقتصادي الرئيسي لأبناء المنطقة، ويحيطها مجرى نهر الحاصباني الذي تنتشر على امتداده المواقع السياحية الطبيعية والمميزة نظراً إلى عذرية المنطقة التي ما زالت محافظة عليها امتداداً واستمراراً في الأرض والطبيعة والإنسان.

 وتُعتبر مدينة حاصبيا مركز القضاء وقاعدة رئيسية ومركزًا للإماراة الشهابية سابقاً وتنتشر فيها المواقع الأثرية والدينية المتعددة، حيث إن السياحة الدينية تحتل مساحات واسعة في مختلف قرى القضاء، ما ينعكس إيجابية ويُظهر أصالة عادات أبناء القرى وتقاليدهم وعلاقاتهم مع القرى الأخرى، ما شكّل سدّاً منيعاً في وجه الأعداء الذين عملوا على إثارة الفتن، لكنّ صدق المواطنة والانتماء حال دون ذلك. ولقد عانى القضاء من الحروب والظروف الصعبة التي مرّ بها أثناء فترة الاحتلال، إلا أننا نتطلع إلى مستقبل واعد بعد أن تم التحرير وانطلقت ورش العمل العمراني والاقتصادي والثقافي بمساهمة الأهالي، و الجمعيات المحلية والدولية وأجهزة الدولة، وضمن الإمكانات المتوافرة، من خلال سياسة جماعية مميزة لتحقيق عمل سريع ومريح لكافة أوجه النشاطات الحياتية. نتمنى أن يحظى هذا القضاء مستقبلاً بإطلالة تفصيلية لنشاطاته المختلفة لتواكب حركة التطور الحضاري مع أجزاء الوطن كافة . 

 قائمقام حاصبيّا وليد الغفير

 حاصبيّا، قضاء حاصبيّا محافظة النبطيّة، تعلو عن سطح البحر 750م، وتبعد عن العاصمة بيروت 114 كم. 

تصل إليها عبر:

 صيدا ­ الزهراني ­ النبطية ­ مرجعيون. تبلغ مساحة أراضيها 2556 هكتارًا. ويبلغ عدد سكانها المسجلين 13000 نسمة، بينهم 4500 ناخب. إلا أن العدد الأكبر من أهاليها موزع اليوم بين العاصمة وضواحيها

الاسم والآثار:  

ردّ الباحثون أصل الاسم إلى الآرامية ­ السريانية، ومعناه معامل خزف. ومن آثار حاصبيا الحصن العسكري الذي
 بناه الصليبيون كمركز مراقبة وحماية على أنقاض معبد روماني، تؤكد ذلك بقايا آثار ظاهرة في البناء إلى اليوم، وأصبح ثكنة عسكرية في أيام العثمانيين والفرنسيين، كما جعله الشهابيون مركزاً لحكمهم. أما اليوم فقد أصبح قلعة أثرية تشرف عليها مديرية الآثار، وتسمّى القصر الشهابي أو السرايا الشهابية، وتضمّ قاعات فسيحة جدرانها مزينة بالرسوم والرخام، وضمن تلك القاعات أقيمت نوافير مياه، ونقشت على جدرانها الآيات القرآنية وسواها من النقوش. وجامع يعود تاريخه إلى الشهابيين وتُعَدّ مئذنته من أجمل المآذن. وقصر شهابي تقع خارجه لجهة الشرق، الحمامات المبنية على الطراز الشامي بشكل قناطر وأقبية، ويعتبر هذا الأثر أهم وأكبر قصر أثري في الجنوب، ولا يزال حتى الآن مسكناً لبعض العائلات الشهابية التي تملكه.

  تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 1900. أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه في العام 2004 فيتألف من 15 عضوًا برئاسة كمال أبو غيضة

البنية التحتية والخدماتية الموجودة في البلدة: 

 مياه الشفة من نبع شبعا، الكهرباء من الليطاني ، مركز الهاتف، مكتب بريد. 


من المؤسسات الأهلية الموجودة في البلدة:

 نادي الرابطة الثقافية ­ هيئة إنماء حاصبيا ­ جمعية نور للرعاية الصحية والاجتماعية­ فرع حاصبيا. 

 الخلوات

 قضاء حاصبيّا محافظة النبطية، تقع عند لحف هضبة من هضاب وادي التيم.

 تحدّها البلدات التالية: 

غرباً ميمس، جنوباً عين قنيا وشويا. أهم ما تشتهر به زراعياً الزيتون والتين والعنب وسواها.

الاسم والآثار:

 ذكر فريحة أن في لبنان أمكنة عديدة، ولا سيما في المناطق الدرزية، تعرف بالخلوة وجمعها خلوات. واللفظ عربي، وهو مكان العبادة عند الدروز. وسُمّيت الخلوة لأنها أكثر ما تكون في خلوة، أي في عزلة بعيدة عن باقية البيوت يُختلى فيها للعبادة.

 من معالمها الأثرية: 

مزار النبي شيت أقدم الأماكن التاريخية، وفيها نواويس وكهوف وأبراج أثرية، أبرزها برج عزرون وبرج الخلالي، وهي كناية عن بقايا أبراج أو معابد أو قصور أثرية تتناثر حجارتها الضخمة هنا وهناك.

البنية التحتية والخدماتية الموجودة في البلدة:

 بئر إرتوازية وأقنية لتصريف مياه المطر بُنيت في العام 1997 من قبل مجلس الجنوب، الكهرباء من الليطاني،  الكفَيْر. 

المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 يتألف من 9 أعضاء برئاسة نزيه أبو إبراهيم.  للاتصال بالبلدية: 351838/03



مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان