pregnancy

عربة قزحيّا

عربة قزحيّا، قضاء زغرتا، محافظة الشمال، تعلو عن سطح البحر 1000م، وتبعد عن العاصمة بيروت 111 كلم. تبلغ مساحة أراضيها 643 هكتارا. ويبلغ عدد سكانها 3500 نسمة بينهم 700 ناخب.

تصل إليها عبر طريق

كوسبا ­ طورزا ­ سرعل. تشتهر بزراعة الحبوب والزيتون والحنطة والأشجار المثمرة والكرمة

  الاسم والآثار

إن أصل الاسم آرامي ومعناهالبقعة المنبسطة”. آثارها ثلاثة مغاور وهي آخر سلسلة كهوف العبادة والتنسك، ودير مار أبونالاثري.
المجلس البلدي الذي تم انتخابه عام 402 يتألف من 9 أعضاء برئاسة بدوي جبرايل منصور.  

 مختصر تاريخ دير القديس أنتوني الوادي العظيم لقزحيا:

  إن دير القديس أنتوني العظيممار أنطونيوس الكبيريقع على ارتفاع 950 مترًا عن سطح البحر، في الوادي المشهور لقزحياالكنز الحي”. تغطي أشجار الصنوبر والأشجار البلوطية التلال العظيمةَ التي تحيطها أشجار مثمرة تنمو على طول الوادي الذي يمتد إلى وادي قنوبين لتشكيل وادي قاديشا العظيم، هكذا يشهد على تاريخ الحياة والمسعى للقدسية في لبنان.
يفترض المؤرّخون والعلماء أن هذا الدير بُني أولاً في بِداية القرن الرابع وقد نُهب عدة مرات وحرق وهدم كلّياً، لكن ما زال هناك بعض الأثار التي تعود إلى القرن السابع

وفي هذا الدير بعض الوثائق النادرة:

صحن نحاسي مطلي بالفضة نُقش بتاريخ 1168م. ­ سند ملكية في الدير يشهد أن رهبان دير القدّيس أنتوني في قزحيّا اشتروا قطعة أرض في عام 1179م. ­ ثوب البابا إنوسنت الثالث عام 1215م، معنون إلى الأب أرميا العمشيتي ويتذكر قزحيا الدير الكنسي الماروني الأول. ­ الدير كان دائماً معقل الحياة ضمن الكنيسة المارونية بالإضافة إلى مدرسة لتشكيل الرهبان. ­ قدمت إلى الشرق آلة الطباعة الأولى في العام 1584م، وسفر المزاميرطبع للمرة الأولى عام 1585م، وتحفظ في مكتبة جامعة روح القدس في الكسليك نسخة منسفر المزاميرطبعت في تلك السنة.
سقط الدير ضحية عدة كوارث طبيعية، مثل الذي حدث في العام 1714م وكلّف حياة أحد المؤسسين، الأب يوسف البيتن، وقد عانى الرهبان عدة مرات من اضطهاد المضطهدين الذين أبعدوهم من الدير. ­ في العام 1723م ألزموا الرهبان لترك الدير بسبب الإجراءات المستبدة لحكام البلاد، وهم كانوا قادرون على العودة فقط، لكن في العام 1726م كان لا بد أن يتركوا مرة أخرى في هذا الوقت لسنتين ويذهبوا إلى كسروان.  ­ في العام 1847م قرر الجنرالشبتربِناء أديرة القديس مار جرجس في عشاش والقديس العظيم أنتوني في جديدة زغرتا، لكل منها ربط جزء ملكية دير قزحيا الملكية الأخرى لدير قزحيا قسمت بين دير القديس مار سايمون العامودي قرن أيطو، وأديرة سيدت النجاة في بصرما، والقديس مار يوسف في المنع، والقديس أنتوني (مار أنطونيوس) في شكا. ­ في العام 1877م، اضطهد رهبان قزحيا من قبل الحاكم رستم باشاالمتصرف”. 
في العام 1926م هدم الراهبان البناية القديمةَ وتركوا فقط الكنيسةَ والسرداب الكبير (المتحف الحالي) وأربعة من خلايا ممر الأب إجناتيوس، وبُني طابقان جديدان وتم إنهاء العمل في العام 1928م. ­ في العام 1994م، أعيد العمل بالسرداب الكبير الموجود تحت الأرض فغدا متحفاً يُجمع فيه بقايا آلة طباعة منذ العام 1783م ومخطوطات مختلفة وأجسام طقوسية وفخاريات قديمة وعصا معقوفة.. ­ افتتح المتحف في تشرين الثاني عام 1994م، من قبل البطريرك مار نصر الله بطرس صفير في حضور السفير البابوي الرسولي والأساقفة المارونيين ورهبان الطلبين. ­ في كانون الأول من العام 1998م، دير القديس أنتوني من قزحيا ووادي قاديشا وأرز لبنان صنفت كتراث ثقافي عالمي من قبل منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة. يجب أن يذكر هنا بأن دير قزحيا يمتلك المكتبة التي تحتوي الأرشيفات، علمية ومخطوطات سريانية. كما في أيامه الأولى، هو ما زال مركز الحج والصلاة لأولئك الذين يريدون العلاج أو النصيحة، يجيء الحجاج أيضاً  لاستشارة الناسكي الأب أنتوني (أنطونيوس) شينا، الذي دخل صومعة الناسك كرست إلى القديس بول للثيبات (مار بولا)، أول ناسك الصحراء المصرية، في العام 1982م، وما زالَت هناك، والأب داريو إسكوبار، من كولومبيا الذي يعيش في صومعة ناسك سيدتنا حوقا منذ 15 آب عام
 ooo2م.   للاتصال بالبلدية:  35422/3



شكرا لتعليقك