قلاوَيْه

قلاوَيْه
تتطلع شرقاً إلى الشمس الطالعة من وراء جبل الشيخ، حيث يغطي الثلج معظم منحدراته أغلب أيام السنة، وتلتفت غرباً ليجذبك البحر بزرقة مائه ويسرح نظرك إلى أكثر من 20 كلم، حيث مدينة صور حاضنة التاريخ، منذ كانت حاضرة الفينيقين وحضارتهم وعاصمة الإسكندر الكبير، وتصل على جبال فلسطين جنوباً.
الملك قلاوون المملوكي مر في هذه المنطقة أثناء حملته وتمركز فيها، من هنا كانت التسمية: قلاويه.

 تتميز بموقعها في نقطة وسط بين المدن الثلاث، صور والنبطية مركز المحافظة وبنت جبيل مركز القضاء، حيث تبعد عن كل واحدة منها 20 كلم، أما عن العاصمة بيروت فتبعد 100 كلم. تعلو عن سطح البحر500م، ويبلغ عدد سكانها 3000 نسمة بينهم 1100 ناخب، أما عدد المغتربين فيبلغ 150 مغتربًا.
بدأت قلاويه عمرانياً بمجموعة من البيوت الطينية المتلاصقة، حيث كانت تبدو من بعيد كأنها حصن رابض على تلة. تلك كانت بدايات معظم البلدات والقرى في الزمن البعيد، ظناً من أهلها أن تقارب البيوت يؤنس ويؤمن لهم التوحد في مواجهة أي أخطار خارجية، وخاصة الطبيعية منها.
كانت أراضيها تستغل للزراعة. فبرغم منحدراتها الكثيرة وندرة الأراضي المنبسطة، كانت مصدر العيش الوحيد. وفي مرحلة تالية، ومع التكاثر السكاني  توسعت البلدة في كافة الاتجاهات، وغزا البنيان معظم أراضيها. والجدير ذكره أن قلاوية كانت من البلدات النادرة في محيطها التي يملك أهلها جميع أراضيها، بخلاف العديد من البلدات المحيطة التي كانت مملوكة لعوائل وإقطاعيات من خارجها.

تأسس أول مجلس بلدي فيها سنة 2004 (مستحدث) وهو يتألف من 9 أعضاء برئاسة السيد علي عليّان. وقد انضمت بلدية قلاويه إلى الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية، وأصبحت عضواً فيها. وأخذت البلدية على عاتقها العمل بجدية عالية تبعاً لمستوى الحاجة على مختلف الصعد الإنمائية وتحويل الحلم إلى حقيقة بجعل قلاوية درة متلألئة على هذا الجبل العاملي.

سعى المجلس البلدي ولا يزال إلى إقامة اتحاد بلديات المنطقة، وهدفه تفعيل العمل المشترك في ما بينها، وتوحيد الجهود والإمكانات، ولا سيما موضوع البيئة والبنى التحتية المشتركة كما أجرى العديد من الاتصالات مع منظمات عربية ودولية مهتمة بالموضوع الإنمائي، وتتم معها دراسة أفكار عديدة.

المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها :


­ تجميل مداخل البلدة وتشجير جوانب الطرقات وشق بعض الطرقات الزراعية وتعبيذها.

­ تأمين النظافة وجمع النفايات ضمن الإمكانات ومسح أراضي البلدة وتوثيق ملكية أصحابها والحفاظ على المشاعات ومساعدة أبناء البلدة.

 المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز:


­ إنشاء مصنع لإعادة تدوير النفايات المنزلية وتحويلها إلى سماد عضوي.

­ مدّ شبكة صرف صحي كاملة للبلدة، وربطها بالمشروع الرئيسي للمنطقة.

­ تحريج أربع تلال محيطة بالبلدة.

­ إقامة حديقة عامة في السفح الغربي للبلدة.

­ إقامة شبكة ري للأراضي الزراعية بطول200 كلم.

­ إقامة شبكة جديدة من الطرق المعبدة بطول50 كلم تصل الامتدادت العمرانية المستجدة.

­ إقامة مشتل زراعي يؤمن الشتول اللازمة من الأشجار المثمرة والحرجية.

­ مساعدة الأهالي على استصلاح الأراضي الزراعية الوعرة.

­ بناء مجمّع تربوي يضمّ مدرسة ثانوية مع ملاعب رياضية مختلفة بمواصفات دولية.

­ العمل على استقدام البعثات الدولية المتخصصة في الشأن الزراعي والصناعات الريفية، للمساعدة على القيام بمشاريع تعزز استقرار الأهالي صيفاً وشتاءً في قريتهم بحيث تؤمن لهم موارد مالية دائمة.

­ مشروع إنشاء منطقة صناعية وفق مواصفات عالمية يتم فيها تجميع المصانع والمعامل في منطقة واحدة للتخلص من تناثرها العشوائي، وذلك حفاظاً على البيئة.

­ مشروع شبكة جديدة لمياه الشرب يراعي التوسع العمراني والحاجة المتزايدة.


للاتصال بالبلدية:
236964/07 ­ 903346/03



مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان