قضاء صور

قضاء صور  هو أحد أقضية محافظة الجنوب الثلاثة، مركزه مدينة صور التاريخية، واحدة من أقدم المدن الساحلية في حوض البحر الأبيض المتوسط، والتي تنتشر على شاطىء رملي يعدّ من أجمل وأوسع شواطئه.  تبلغ مساحة القضاء 418 كم2 تمتد على شريط ساحلي من مجرى نهر الليطاني شمالاً، حتى الحدود الدولية جنوباً، بعمق يتراوح بين 15 و20 كم، ويضمّ هذا الشريط سهلاً زراعياً خصباً تنتشر فيه بساتين الموز والحمضيات التي تستحوذ على نسبة هامة من الإنتاج الزراعي على المستوى العام.  يحدّه من الشمال قضاء صيدا، ومن الشرق قضاء بنت جبيل، ومن الجنوب الحدود الدولية.

  يبلغ عدد سكان القضاء القاطنين فيه 167500 نسمة تقريباً، أي ما يعادل 9,3% من العدد الإجمالي لسكان لبنان يتوزعون على 69 بلدة، منها 56 فيها مجالس بلدية.  

  البلديات التي يضمّها قضاء صور هي:


 صور ­ أرزون ­ البرغلية ­ البستان ­ البيّاض ­ الجبيّن ­ الحلّوسيّة ­ الحميري ­ الحنيّة ­ الرمادية ­ الشعَيْتيّة ومالكية الساحل ­ المنصوري ­ باتولَيْه ­ باريش ­ بازوريّة ­ بافليه ­ بدياس ­ برج الشمالي ­ برج رحّال ­ جويّا ­ جبال البطم ­ حناوَيْه ­ دبعال ­ دردغيا ­ دير عامص ­ دير قانون النهر ­ دير قانون راس العين ­ دير كيفا ­ رشكنانية ­ زبقين ­ سلعا ­ شحور ­ شمع ­ شهابية ­ شيحين ­ صدّيقين ­ صريفا ­ طورا ­ طيرحرفا ­ طيردبّا ­ طيرفلسَيْه ­ العباسيّة ­ علما الشعب ­ عيتيت ­ عين بعال ­ قانا ­ قلَيلة ­ المجادل ­ مجدلزون ­ محرونة ­ مروَحين ­ مزرعة مشرف ­ معركة ­ معروب ­ الناقورة ­ يارين ­ يانوح.

 صور 

صور، قضاء صور محافظة الجنوب، وهي مركز قضاء ومركز إداري واقتصادي ومالي وتربوي وخدماتي. تستقطب حوالي 100 قرية في دورة حياتها الخدماتية المتنوعة. تبعد عن العاصمة بيروت باتجاه الجنوب 80 كلم، وعن الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة 20 كلم. تبلغ مساحتها 000,650 م2، وهي شبه جزيرة تقع في أقصى الجنوب اللبناني. يبلغ عدد سكانها 000,140 نسمة

  الاسم والآثار: 


يعود اسم مدينة صور إلى طابعها الصخري حيث تطلق عليها الوثائق القديمة اسم ”صر” الذي يشير معناه في اللغة الكنعانية إلى الصخرة، وعرفت في بعض الوثائق باسم ”زورس”. وخلال العصر اليوناني الروماني دعيت تيروس ومنه اشتق اسمها المستخدم حالياً باللغات الغربية اما اسمها الحالي صور فهواشتقاق من الاسم الفينيقي. 

 البداية:

 تظهر آثار الإنسان الأول الذي استوطن في منطة صور بالقرب من برك رأس العين في السهل المعروف بالبستان الكبير حيث تغطي السهل أدوات صوانية تعود للعصر الحجري الحديث (5000 ق.م.) وقد كالنت منطقة رأس العين وجوارها منطقة مثالية لحياة الإنسان الأول فالمياه العذبة والسهول الخصبة والكهوف للإختباء. وبعد ذلك استوطن السكان منطقتي تل المعشوق وتل الرشيدية وبنوا مدينة أوز (صور البرية). 

 بناء المدينة:


 حوالي عام 2750 ق.م. كما أخبر كهنة معبد ملقرت المؤرخ اليوناني هيرودوت، انتقلت مجموعة من السكان من البر إلى جزيرة صغيرة تبعد حوالي 1000 م عن الشاطىء واستوطنوها.

 أما القصة الاسطورية فتعيد إنشاء المدينة إلى صيدون بن كنعان، ووثائق رأس شمرا ”أوغاريت” تعيد إنشاء المدينة إلى أوزوس الذي ينسبه اسمه ربما إلى أوزو التي كانت قائمة على الشاطىء المقابل لجزيرة صور. وتنسب اسطورة أخرى بناء المدينة إلى الإله ملقرت إله صور الفينيقية الرئيسي الذي بناها وأطلق عليها إسم تيروس صديقته التي صنع الارجوان إكرامًا لها وقد برهنت الحفريات الأثرية في المدينة بأنها كانت مسكونة بداية الألف الثالث ق.م. ­ 

التاريخ:

تظهر صور في الوثائق المصرية والآشورية بدءًا من القرن السادس ق.م. 

لعل صور كانت تخضع آنذاك للمصريين بعدما نجحوا في طرد الهكسوس من مصر سنة 1580 ق.م. وفي عام 1100 ق.م. غزا ملك عسقلان صيدا فهرب الكثير من أهلها ولجأ قسم منهم إلى صور وأثّر على موقف مدينة صيدا وأضعفها. وخلال تلك الفترة كانت توصف بالمحصنة، وتحصينها القوي هو الذي ردّ عنها الغزوات وجنّبها مصير جيرانها الذين دمرت مدنهم واضعفوا مما ساعدهم على النمو والتمدد خاصة باتجاه البحر.

  ­ صعود نجم صور:


 في القرن الثاني عشر ق.م. كانت معظم مدن الساحل السوري اللبناني تعاني من عدم الاستقرار على عكس صور التي كانت مستقرة وتخطط للتوسع. وفي عام 1100 ق.م. بدأ الصوريون بإنشاء المستعمرات حول البحر المتوسط كأوتيكا في تونس وقادس في أسبانيا وأسّسوا نقاطًا وموانىء على شاطىء البحر المتوسط. وفي القرن الحادي عشر ق.م. بلغت صور من القوة بحيث أن الملك الأشوري تغلت فلاسر (1112 ­ 1047) ق.م. 
عجز في أن يستولي عليها أو يجبرها على دفع الجزية كما فعل في جبيل وصيدا وأرواد ومنذ ذلك التاريخ بدأت صور صعودها حتى لتصبح سيدة المدن الفينيقية وسيدة البحر المتوسط لقرون عدة بالغة ذروة مجدها مع ملكها حيرام بن أبي بعل. 

 العصر الذهبي: 

 قام الملك أحيرام بن أبي ملك ( 959 ­ 931) ق.م. بتوسيع مساحة الجزيرة عن طريق الردم ووصل الجزيرة التي كان عليها معبد للإله ملقرت بالجزيرة الكبيرة بعد ردم القناة المائية التي كانت موجودة بين الجزيرتين وطور مرفأ المدينة جاعلاً منه المركز الأول للتجارة الدولية في العالم وأعاد سيطرة صور على قبرص. وفي أيامه وصلت صناعة السفن وعلم الفلك في صور إلى مرحلة متطورة سمحت لبحارة صور بالابحار لمسافة أطول وحمولة أكبر. وحتى تجارة المدن المجاورة كانت تنتقل على سفن صور. وفي عهده بلغت صور تطوراً عمرانياً مميزًا من نتائجه بناء المرفأ الشمالي والمعبد وتنظيم المدينة وهندسة مبانيها ولعل المدينة في عهده كانت شبيهة بالصورة التي وصفها النحاتون المرافقون للملك الآشوري شلمناصر الثالث عام 831 ق.م. مدينة مؤلفة من مبان متعددة الطبقات حتى خمسة مما يجعلنا نطلق عليها مدينة ناطحات سحاب إذا استخدمنا مقاييس القرن العاشر ق.م. كانت تجارة صور مزدهرة، وسوقها كمركز دولي للتجارة ترسخ منذ القرن العاشر ق.م وكانت سفنها تحمل القماش والارجوان والعاج المستورد ومنتجات الساحل السوري اللبناني وما يحمل من مصر إلى أوروبا ومن أوروبا إلى مصر وخاصة زيت الزيتون وخشب الأرز اللذين لهما أهمية خاصة للمعابد، ويبدو أن ملكها حيرام كان أقوى ملوك عصره يدعى ملك الصيدونيين مما يدل على أنه كان ملك شمال صيدا أيضًا وقبرص ومستعمرات صور خلف البحار، ولا تعترف التوراة برجل ساوى سليمان حكمة إلا حيرام ملك صور. وخلف حيرام ابنه بعل بازور ثم مجموعة من الملوك حتى عام 851 ق.م. أيام الملك إيتو بعل. 

 صور في العهد الأشوري: 


 خلال نهاية القرن التاسع قبل الميلاد كانت صور تعيش مرحلة ازدهار نتيجة لرواج تجارتها. وتذكر الحوليات أن صور لم تكن من المدن التي استطاعت القوة العسكرية الآشورية أن تضمها، وعلى العكس يظهر نقش لحاكم محلي في قبرص سمّى نفسه خادم حيرام ملك الصوريين المدينة كدولة مستقلة. ­ 

صور في العهد البابلي:


 وفي نهاية القرن السابع ق.م. تتأزم الأوضاع نتيجة انتصار نبوخذ نصر (605 ­ 560 ق.م.) على المصريين في معركة جرابلس. وفي عام 586 ق.م. قاوم ملك صور إيتو بعل الثاني حصارًا بابليًا أبدت صور خلاله مقاومة أسطورية. وأثناء الحصار حاول جيش نبوخذ نصر بناء معبر كالذي بناه الاسكندر المقدوني بعد ثلاثة قرون للوصول إلى صور الجزيرة. وقد انتهى الحصار باتفاق قضى بتنازل ايتو بعل الثاني عن الحكم. وبدأ نبوخذ نصر حملته للاستيلاء على فينيقية ويبدو أن عدم تحالف ملوك الساحل وفلسطين سهل مهمة البابليين فسقطت فينيقيا ما عدا صور.

 صور والفرس: 


إن المرحلة الأولى من سقوط البابليين وصعود الفرس أعطت صور وفينيقيا فترة من الزمن لتستعيد أنفاسها. وفي عهد قمبيز زوّدت صور الملك الفارسي بأسطول بحري لغزو مصر لكنها رفضت المساعدة في دعم جيش الملك قمبيز للتقدم من مصر للوصول إلى قرطاجة بسبب العلاقة التاريخية التي تربط بين صور ومستعمرتها السابقة وقد رضخ قمبيز للرفض الصوري وغير خطته باتجاه الجزيرة العربية حيث اختفى جيشه في رمال الصحراء.

تاريخ بلدية صور:


 تأسست بلدية صور في العهد العثماني: 


 سنة 1920 كان رئيس البلدية الحاج إسماعيل الخليل، ثم استقال وعُيّن مكانه السيد صفي الدين. ­ سنة 1926 عُيّن توفيق حلاوي رئيساً للبلدية. ­ سنة 1929 عُيّن محمد أسعد أبو خليل رئيساً للبلدية. 
ثم تعاقب على رئاسة المجلس البلدي كل من القائمقامين: شفيق أرسلان، جان عزيز، صلاح اللباديدي، أنيس معوضّ، إميل البستاني وحليم فياض. ­ سنة 1961 عُيّن منير العرب رئيساً للبلدية. ­ سنة 1963 عُيّن عبد الرحمن الخليل رئيساً للبلدية. ­ سنة 1982 كُلّف عضو البلدية علي خالد شعلان بأعمال المجلس البلدي. ­ في تشرين الاول/أكتوبر من سنة 1984 كلّف القائمقام غسان حيدر بأعمال المجلس البلدي.  ­ في آذار/مارس من سنة 1990 كلف القائمقام غسان ديّون بأعمال المجلس البلدي.  ­ في صيف سنة 1990 كلف القائمقام حسين قبلان بأعمال المجلس البلدي.  ­ في حزيران/يونيو من سنة 1998 انتخب حسين قشور رئيساً للبلدية. ­ في حزيران/يونيو من سنة 2001 انتخب عبد المحسن الحسيني رئيساً للبلدية. 

أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 فهو برئاسة عبد المحسن الحسيني أيضاً. وتكريساً لهوية صور، وتكريماً لرجالاتها وعناوينها عبر التاريخ، وتسهيلاً لأمور الناس في أعمالهم، وتنشيطاً للحركة السياحية، قامت بلدية صور بإطلاق سلسة من الأسماء ذات الدلالة على مجموعة من الشوارع والساحات الرئيسية. وذلك بالتزامن مع سلسلة المشاريع الإنمائية التي نفذت.

 الساحات:

 ساحة الإمام موسى الصدر ­ ساحة الياس شربين ­ ساحة الدكتور شكر الله حداد ­ ساحة التضامن ­ ساحة أليسار ­ ساحة قدموس ­ ساحة الشهداء ­ ساحة الرئيس رشيد كرامي ­ ساحة كمال جنبلاط ­ ساحة الأوقاف. 

 الشوارع:

 شارع القدس ­ شارع حيرام ­ شارع قرطاج ­ شارع الشيخ عباس المحمد ­ جادة وشارع الرئيس نبيه بري ­ شارع سيدة البحار ­ شارع الشهيد زهير جودي ­ شارع محمد الزيات ­ شارع أوروبا ­ شارع الرئيس الراحل حافظ الأسد ­ شارع السنغال. 

 الحدائق: 

حديقة الشهيد محمد سعد الفاصلة بين شارع السنغال وشارع الرئيس حافظ الأسد.  

  المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز:


  ­ تجهيز مبنى قصر بارود التراثي ليصبح مكتبة عامة. ­ مشروع البنك الدولي لتأهيل البنية التحتية في أرجاء المدينة. ­ تأهيل حديقة عامة تراثية في المدينة القديمة قرب المسجد (دراسات). ­ اعتماد زورق بحري خاص لأعمال الدورية والإنقاذ البحري. ­ مشروع إنشاء كلية للاقتصاد وكلية للسياحة ومعهد للآثار بدعم من دولة الرئيس نبيه بري. ­ 


مشروع تأهيل واجهة المباني التراثية في ساحة الإمام الصدر:


 إن مشروع إعادة تأهيل الواجهات الغربية لساحة الإمام الصدر، يهدف إلى إعادة إحياء التراث الصوري ليمزج ما بين فن العمارة العربية والبيزنطية مع تقاسيم صورية خاصة، في محاولة لتكريس الطابع التاريخي التراثي للمدينة، وذلك تكاملاً مع ما بدأته البلدية في الأسواق القديمة لتشكل الحارات مستقبلاً حالة متكاملة غاية في الروعة والجمال خدمة للمشروع الأساس، ألا وهو إعلان صور على لائحة التراث العالمي، من خلال مزج الواقع التاريخي مع حاجات المجتمع والناس في بوتقة واحدة توفر الحاجات وتلبي الطموحات. ويأتي هذا المشروع بعد سلسة إجراءات قامت بها البلدية وذلك بعد إجراء مسابقة هندسية متخصصة، تناولت الواقع الحاضر بكل تناقضاته وأنتجت شكلاً نهائيًا تراثيًا لا يلغي الانسياب العام للمباني إنما يتدخل في تكويناته الخارجية لينسجم مع الهدف المرجو والمتمثل بتحديث الواقع تراثيًا وجماليًا. إنّ هذا المشروع سينفذ على مراحل، بدأتها البلدية في مبنى سيّار الدرك (اللوكندة)، وستليها المرحلة الثانية الممتدة من مدخل الأسواق التجارية الشرقية وصولاً إلى مبنى صيدلية حيدر. على أن تليها المرحلة الثالثة حتى مرفأ صور ومدخل الميناء القديم. وذلك بإشراف وتنفيذ وتمويل كامل من بلدية صور. P


  المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها من العام 1998­2005 :


 في البنى التحتية:  

 البنى التحتية للأسواق القديمة ­ الكورنيش الجنوبي ­ مشروع تأهيل الحديقة العامة ­ استحداث مدخل جديد في الحارات القديمة ­ إعادة تأهيل البنى التحتية في الحارات القديمة ­ إنشاء حمّامات عمومية 

 في الإنشاءات: 
 مشروع الخيم السياحية على الشاطئين الجنوبي والغربي ­ مشروع إنشاء الملعب البلدي لكرة السلة ­ إنشاء وتأهيل محمية شاطىء صور الطبيعية ­ إنشاء أرصفة ومستديرات المدخل الغربي ­ إنشاء مسلخ صور البلدي وتجهيزه ­ إعادة تجميل وتزيين وتوسيع الأرصفة العامة في المدينة ­ مشروع إنشاء وإعداد وتأهيل المسبح الشعبي ­ تنفيذ مشروع الأسواق الشعبية ­ إنشاء موقف عام للسيارات عن المدخل الشمالي للمدينة ­ إنشاء وإقامة نصب الشهداء في المدينة. 

 في الأنشطة التربوية والثقافية: 

 مشروع دعم الكتاب المدرسي الرسمي ­ تنظيم معارض تشكيلية ­ إقامة دورات تدريبية للتنمية البشرية المستدامة ­ إصدار منشورات إعلامية وسياحية وتاريخية، وإصدار الخريطة السياحية للمدينة ­ بناء موقع لمدينة صور على الإنترنت باللغات الثلاث: العربية والإنكليزية والفرنسية، تنفيذ مشروع المكتبة العامة. 

في الإرث الثقافي:

 إبراز المعالم المعمارية التراثية لواجهات منازل الحارات القديمة ­ تجميل ساحة خان صور ­ تأهيل الجدران الآيلة للسقوط في الحارات القديمة ­ ترميم المباني التراثية (يوناني ­ روماني ­ بيزنطي ­ عثماني) ­ تأهيل مبنى قصر بارود التراثي لجعله مكتبة عامة للمدينة. أما المشروع الذي باشرت بتنفيذه البلدية والذي يعتبر حركة أساسية في أعمال الإرث الثقافي، فهو إحياء وتأهيل وترميم الواجهة البحرية التراثية لمدينة صور. فهذا المشروع يمثل الوجه الحضاري المعماري القديم والوسيط للمدينة. ولأن كلفة إتمامه وإنجازه تبدو، على ضوء الدراسات، فوق قدرات وإمكانيات البلدية المالية، لذا سيصار في المستقبل القريب إلى التنسيق مع جهات وهيئات مانحة من أجل أن يبصر المشروع التراثي النور بالكمال والتمام، فيولد بكل خطوطه وأشكاله حجرًا ولونًا. وثمة مشروع آخر، في نطاق تأهيل وإحياء الإرث الثقافي للمدينة، وهو استملاك ”خان ريو” بهدف تحويله إلى متحف أثري تراثي، أي جعله فكرة مرئية ­ بصرية توثق مختلف المراحل الحضارية الاجتماعية من موروث المدينة. لكن العقبة التي تحول دون استملاك هذا المعلم التراثي هي القيمة المادية الباهظة التي وضعها مالكو الخان ثمنًا لاستملاكه من جانب البلدية، وهم رقم ليس في وسع البلدية أن تسدده منفردة، الأمر الذي يستوجب البحث عن صيغ تشكل مخرجًا تتمكن البلدية بموجبه من إستملاك الخان المذكور ليعمل عليه، بعدئذ، ترسيمًا وتأهيلاً وتوظيفًا لأهداف إنمائية وثقافية وسياحية. إلى ذلك تقوم البلدية بعدة أنشطة ثقافية، وفكرية، وفنية منها المهرجانات الغنائية والشعرية، والمؤتمرات، الندوات والمعارض التراثية.  

 للاتصال بالبلدية: 272228/03 ­ 742413/07 الموقع الالكتروني: www.tyremunicipality.com


مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان