سوق الغرب

سوق الغرب تتفاخر سوق الغرب باحتوائها على بقعة من أجمل بقاع لبنان، في منطقة رأس الجبل تلفتك وفرة الفيلات والقصور والبيوت التاريخية الجميلة المبنية من الحجر الصخري المقصوب والمسقوفة بالقرميد الأحمر الذي يضفي على جمالها رونقاً خلاّباً قلّ نظيره.

 سوق الغرب، قضاء عاليه محافظة جبل لبنان، تبعد عن العاصمة بيروت 25 كلم. يبلغ عدد سكانها 5000 نسمة منهم 2000 ناخب وحوالي 2000 مغترب. فسوق الغرب كمعظم البلدات اللبناية التي هاجر الكثير من أبنائها وخيرة شبابها إلى بلاد الله الواسعة، وحط الكثير منهم في المكسيك وأميركا وفنزويلا وغيرها من البلدان التي يقصدها الطامحون طلباً للنجاح والعيش الكريم. وقد برز منهم الكثيرون في مجالات الفن والأدب والعلم والطب والاقتصاد


الاسم والآثار:


 الاسم عربي، وكانت سوق الغرب سوقاً لمنطقة الغرب التي تمتد من عاليه حتى كفرمتىّ وعبيّه. تحتوي منذ القدم على العديد من المرافق السياحية على الصعيد المحلي وعلى مستوى المنطقة العربية، ففنادقها كما هو معروف من أشهر وأرقى الفنادق في الجبل غير أنها تضرّرت كلّياً من جرّاء الأحداث الأليمة التي عصفت بالمنطقة، ومنها فندق سرسق وهو أشهر من أن يعرّف وفندق حجار ذو الشهرة الواسعة محلياً وعربيا، وقد رممته من الخارج وزارة شؤون المهجرين التي قامت بتأهيل وترميم الواجهات الخارجية للأبنية في الشارع العام. كما تضم البلدة في أعاليها منطقة معروفة بـ ”منطقة رأس الجبل” السياحية. 

من المؤسسات الأهلية الموجودة في البلدة:


 جمعية حاملات الطيب وجمعية أخوية البشارة. والمرافق العلمية والثقافية فيها لا تقل أثراً وشهرة عن مرافقها السياحية، فقد تخطت شهرة المدارس الخاصة فيها حدود لبنان وساهمت في بعث النهضة العلمية في جبل لبنان وتخرّج منها الكثير ممن اشتهروا لاحقاً في مجالات الأدب والعلوم والثقافة والطب والفن. فمدرسة سوق الغرب العالية التي تأسست في العام 1860 كانت تنافس كبريات المدارس اللبنانية وقتذاك. وفي أوائل الستينيات، أنشئت مدرسة سوق الغرب الحديثة بأبنيتها العصرية الكبيرة غير أن الحرب في الجبل أتت عليها وأعاقت مسيرتها.

 تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 1870 برئاسة المرحوم شاهين عطيه وذلك مكتوب على حجر العين. 

أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 فيتألف من 12 عضوًا برئاسة السيد نبيل فارس صليبي. يدرك الجميع مدى الخراب والدمار الذي حلّ بسوق الغرب أثناء حرب الجبل فقد كانت ساحة حرب لفترة طويلة جدا، والبلدية اليوم تحاول بقدر المستطاع إعادة إعمار ما تهدم ومتابعة المسيرة العمرانية التي بدأها المجلس السابق. فأينما تجوّلت في أرجاء البلدة ترى عمالاً يعملون للبلدية على جميع الصعد، وهم أشبه بخلية نحل. هناك مشاريع عدة تقوم البلدية بتنفيذها حاليا، وهي ذات طابع إنمائي وثقافي ورياضي وتجميلي وبيئي منها:  ­ إنشاء ناد رياضي ثقافي. ­ تجميل مدخل البلدة الشمالي وزرعه بالشتول والزهور. ­ إقامة معرض الكتاب الأول. ­ إنشاء أحواض للزهور في أنحاء عدة من البلدة. ­ توسيع الطرقات الداخلية والرئيسية عن طريق تنظيف وجرف جانبيها. ­ تعميم وتوسيع شبكة الإنارة العامة بحيث لا يبقى مكان أو زاوية دون إنارة.  

المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز :


  المشاريع الكبرى التي تتطلّع البلدية إلى تنفيذها مستقبلاً هي مشاريع تفوق كلفتها قدرة البلدية المالية حاليا، غير أنها تسعى جاهدة لتأمين مصادر تمويل لها ولو جزئيا. من هذه المشاريع: ­ استكمال مدّ شبكة الصرف الصحي العام إلى كل أنحاء البلدة. ­ إنشاء مركز للصليب الأحمر اللبناني ومركز للدفاع المدني وبناء مدرسة رسمية. ­ إنشاء مركز للبلدية يكفي لاستيعاب الأجهزة والموظفين.  

 للاتصال بالبلدية: 511845/01 ­ 017172/05 ­ 122882/03


مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان