الجنوبي محمد زلغوط ينجح بتسلق قمة كليمانجارو، ثاني اعلى قمم العالم


بعد اقل من اسبوعين على محاولة ابن دير قانون النهر المغترب خير الله سكيكي تسلق قمة كليمانجارو في تنزانيا، ثاني اعلى قمم العالم بإرتفاع يبلغ 5756 متراً عن سطح البحر، حيث انتهت محاولته قبل بلوغها النهاية السعيدة بعد تعرضه لاصابة في الساق، نجح ابن بيت ليف المغترب محمد زلغوط في تحقيق الانجاز وتمكن من تسلق القمة في وقت زمني ممتاز وهو الذي يخوض التجربة للمرة الاولى.
ومحمد زلغوط هو مغترب لبنان ترجع اصوله الى قرية بيت ليف الجنوبية، وعاش معظم سني عمره في حناويه قضاء صور، اغترب الى القارة السوداء بحثاً عن فرصة عمل وامضى حتى الان ما يقارب الـ 14 عاماً متنقلاً بين الدول الافريقية يقتحم مجالات العمل المختلفة.
في آخر انتقال له حط زلغوط رحاله في تنزانيا واحب ان يبدأ حياته في هذا البلد الجميل بتسلق ثاني اعلى قمم العالم واعلى قمة في افريقيا، كليمانجارو، التي يبلغ ارتفاعها 5756 متراً، ونجح في ذلك بتوقيت جيد وهو ما اهله للحصول على شهادتين من ادارة المحمية التي تتولى الاهتمام شؤون المكان.
رحلة زلغوط لم تكن سهلة كما قد يتخيل البعض، بل هي مغامرة بكل ما للكلمة من معنى، فالعديد من المتسلقين قد لقوا حتفهم اثناء محاولتهم اعتلاء القمة، وقد واجه زلغوط العديد من الصعوبات والتحديات، فدرجة الحرارة تتدنى الى اقل من 15 درجة مئوية تحت الصفر، وعند بلوغ القمة وتحت تأثير الضغط الجوي يصبح العقل مسّير وبطيء وتدعى هذه الحالة ب ( slow motion ) بحيث لا يمكن للانسان التركيز في التفكير وتتشتت افكاره.
ولبلوغ آخر نقطة على المتسلق السير مسافة ٦ ساعات ليلاً بدءاً من منتصف الليل لكي يبلغ القمة عند شروق الشمس، وذلك حتى لا يتعرض لحرارة الشمس المباشرة بعد الساعة السابعة صباحاً والتي قد تسبب اذىً كبيراً للانسان، وقد تمكن زلغوط من بلوغ القمة بأقل من خمس ساعات ويعتبر هذا رقماً مميزاً !
اخيرا اهدى زلغوط انجازه لبلده الأول لبنان وجيشه وشعبه ومقاومته الابية وبلده الثاني تركيا ، وقريتَيْهِ حناوي وبيت ليف !
"يا صور"  16-8-2016


مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان