تكليف عالِمة لبنانية في أميركا إدارةَ مشروع عالمي لمعالجة التلوث الناتج عن الانفجارات النووية


إنجاز عالمي جديد تسجله للبنان الدكتورة ملاك محمد طفيلي، ابنة ديرالزهراني وخريجة الجامعة اللبنانية، والتي سبق لـموقع "جبلنا ماغازين" أن سلط الضوء على إنجازاتها العلمية في الولايات المتحدةبعد ضمها العام الماضي إلى مركز البحوث البيولوجية والبيئية في وزارة الطاقة الأمريكية، لتكون أول باحثة  لبنانية في علم الكيمياء العضوية في هذا المركز، بعدما كانت أول لبنانية ترشحها وزارة الطاقة الامريكية (في العام 2014) لتدير مركز أبحاث عن التربة الملوثة.
وجديد هذه العالمة الكيميائية ترشيحها من قبل وزير الطاقة الاميركي أرنست مونيز في اعقاب المؤتمر العالمي حول التصحر والتغير المناخي الذي عقد في 16 آب في مركز البحوث التابع لوزارة الطاقة الامريكية في ولاية واشنطن، لتدير مشروعاً لمعالجة تلوث التربة التي تسببها الانفجارات النووية في العالم. علماً انها تعمل اليوم على دراسة الاحتباس الحراري والارتفاع المتزايد في درجات الحرارة وتاثير ذلك على التربة. وتجري أبحاثها في مختبرات Hanford Site التي شهدت صناعة أول قنبلة ذرية في العالم.
وفي هذا الإطار، علم "جبلنا ماغازين" أن طفيلي اجتمعت بالأمس مع وزير الطاقة الأميركي مونيز (المعروف بكونه عالم فيزياء ومهندس الاتفاق النووي مع إيران في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما) بحضور عدد من وزراء الحكومة الامريكية واعضاء في مجلس الشيوخ، وشرحت له أمام الحضور رؤيتها لمعالجة هذه المشكلة والطرق التي ستعتمدها في دراساتها مع فريق العمل المساعد، وحازت على الأثر على تهنئة الوزير والوفد الحكومي المرافق.
الدكتورة طفيلي، والدها محمد جميل طفيلي، من بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية، مولودة في لبنان عام 1985. تخرجت من الجامعة اللبنانية عام 2006 حاصلة على شهادة في علم الكيمياء، ثم انتقلت عام 2007 إلى الولايات المتحدة لإكمال دراستها في جامعة ولاية فلوريدا حيث نالت عام 2011 شهادة الدكتوراه، لتبدأ بعد ذلك رحلة التفوق والنجاح في أحد أهم المراكز العلمية في العالم.
"جبلنا ماغازين"  18-8-2016

ابنة تبنين الجنوبية الدكتورة مايا مصطفى حمود تتولى رئاسة منظمة أطباء الولادة في أمريكا

الدكتورة مايا مصطفى حمود ابنة بلدة تبنين الجنوبية تثبت من جديد أنّ اللبناني جدير بالمراكز المهمة حيث توّلت رئاسة منظمة أطباء الولادة في الولايات المتحدة الاميركية، وهي واحدة من أعرق المنظمات الطبية في العالم.
من جديد يلمع إسم اللبناني لا سيّما أبناء الجنوب الذين حملوا عذابات أرضهم وسافروا ليبادلوه الحبّ فخراً وشرفاً.



مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان