عين قني


عين قني تكاد عين قني تراقص الغيم و تتغاوى بخضرتها الملامسة للسماء، بعدما اكتسبت نعمة الطبيعة الساحرة، وعيون ماء تداوي العليل، فأضحت محطة كل عابر ليعّب من مائها العذب ويستمتع برونقها وانسيابها. نسجت الوفرة المائية حكاية مع عين قني جعلتها واحة غناّء وبساطًا دائم الخضرة. ينتصب جبلها المطلّ بشكل شبه عمودي مع الهدائل السنديانية المرمية عليه بعنفوان ملحوظ، مانحة هذا المارد من عليائه صفاء المجد. تعلو عن سطح البحر 850 م، وتبعد عن العاصمة بيروت 60 كلم. يبلغ عدد سكانها 3000 نسمة بينهم قرابة الألف ناخب.

تحدّها البلدات التالية


المختارة، عماطور، مزرعة الشوف، الخريبة، المعاصر، بعذران، جديدة الشوف، الكحلونية. أشهر الينابيع وأغزرها نبعمرشدالذي يشكل مقصداً سياحياً وواحة استجمام لأهالي البلدة والسيّاح الراغبين في قضاء عطلة بين أحضان الطبيعة الشوفية المميزة .  u

الاسم والآثار


معنى الاسم عين الأعشاش، أو القصب أو العين المحلولة المقتناة. من آثارها عين تدعىعين العواذل، ومبنى قديم لـ آل جنبلاط. في البلدة جمعية واحدة هي جمعية الاتحاد النسائي التقدمي.  ينتشر أبناء البلدة في مغتربات الدنيا ويشدّهم طموحهم أبداً إلى البحث عن العلم والمعرفة والعمل، فهناك العديد من رجال الاختصاص في مختلف الميادين، وتمضي السنوات لكنّهم في نهاية المطاف لا ينسلخون عن ديارهم وتبقى عين قنية دارهم الأساسية والمكان الذي يرتاح له قلوبهم جميعا

من رجالاتها


سعيد بك زين الدين، فريد بك زين الدين، اللواء نديم الحكيم، العميد سليم صفا، الست نظيرة جنبلاط والدة الفيلسوف والمفكر والسياسي كمال بك جنبلاط. لأبناء البلدة سمات مميزة ووافرة تختصر بالتفاهم بين بعضهم البعض، فهو العنان المشترك الذي يجمعهم لما فيه خير الجميع، فأبناؤها يتطلعون دائماً إلى توفير حياة كريمة وهنيئة لأجيالها يسودها الأمن، والطمأنينة والوفاء والمحبة في ظلّ وطنهم الحاضن.

تأسّس أول مجلس بلدي فيها عام 1964 برئاسة السيد يوسف بريش وهو الرئيس الحالي للمجلس الذي يتألف من 9 أعضاء والذي فاز بالتزكية في انتخابات عامي 1998 و2004. يعتبر السيد بريش أنّ رئاسة البلدية مسؤولية كبيرة يجب على كلّ من يتولى هذه المهمة أن يضع نصب عينيه المنافسة على الخدمة العامة والسهر الدائم من أجل تحقيق الأفضل للأهالي على مختلف الصُعد. وهنا لا بد من الإشارة إلى ميزة التجانس والتكاتف بين أعضاء المجلس ما أدىّ إلى إعطاء العمل البلدي الزخم الضروري لإنجاز المشاريع التي تعود بالنفع على جميع أبناء البلدة.  P

المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها 


إقامة ندوات عامة ثلاث مرات في السنة . ­ تقديم مساعدات عينية للعوائل المستورة . ­ زرع أشجار الصنوبر على جوانب الطرقات . ­ شقّ طرقات زراعية . ­ توسيع طريق داخل البلدة وتزفيتها مع إقامة جدران دعم وأقنية لها . ­ تزفيت قسم من الطرقات .  ­ شقّ طريق بطول 10 كلم . ­ بناء مستديرات تربط الطريق الرئيسية بالطرقات الداخلية الفرعية . ­ تنفيذ مشروع شبكة إنارة وصيانتها بشكل مستمر . ­ تنفيذ شبكة صرف صحي. ­ بناء مدافن جديدة. ­ بناء دار البلدة لإقامة مناسبات الأفراح والمآتم بمساهمة خيرة من الأهالي ومساعدة فعالة من معالي الوزير وليد بك جنبلاط . ­ تخصيص مبلغ لصيانة أقنية الريّ . ­ القيام بتنظيفات دورية للأحياء والطرق الرئيسية . ­ التعاقد مع شركة سوكلين من أجل نقل النفايات من البلدة .  

المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز:  ­ 


تطوير المدرسة الرّسمية، علمًا أن الأرض تقدمة من آل زين الدين وتشيدها على نفقة الأهالي ودعم الوزير جنبلاط وإقامة مكتبة عامة وتجهيزها. ­ مشروع إنشاء موقف فسيح بجانب دار البلدة يسمح لقاصدي الدار في المناسبات بركن سياراتهم داخله منعاً لإحداث زحمة سير على الطريق العام، وسيقوم المشروع بتمويل من الخيّرين.  

للاتصال بالبلدية: 207587/05 ­ 696446/03 



مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان