لبنان الأن لبنان الأن
أخبار اغترابية

آخر الأخبار

أخبار اغترابية
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts

جبيل


 جُبيل، قضاء جبيل محافظة جبل لبنان، تعلو عن سطح البحر 150م، وتبعد عن العاصمة بيروت 35 كلم. تبلغ مساحتها 7 كلم2. ويبلغ عدد سكانها 35000 نسمة بينهم 8179 ناخبًا، أما عدد المغتربين فيبلغ 5000 مغترب.

 تحدّها :


 عمشيت شمالا، البحر الأبيض المتوسط غربا، رأس أسطا شرقًا، الفيدار جنوبًا. وهذه البلدة تشتهر بالسياحة والأماكن الاثرية والسوق القديم.  u


من المؤسسات الأهلية الموجودة في البلدة: 


الجمعية الخيرية المارونية ­ الصليب الأحمر ­ جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية كسروان ­ جبيل.  

مدينة بيبلوس ”جُبيل”، مدينة الحرف وقدموس والفينيقين:


  هي مع مرفئها الفينيقي التاريخي، مدينة الحرف والحضارات، وأقدم مدينة في التاريخ، سكنها الإنسان منذ سبعة آلاف سنة، وتعاقبت عليها عشرات الثقافات البشرية مما جعلها من أغنى المناطق الأثرية في العالم. وهذه نبذة موجزة عن هذه المدينة التاريخية:

 كثر هم الذين مروا ببيلوس وتركوا بصماتهم على جدرانها، وشكلوا لغزًا لكل من أتى بعدهم، ”إرنست رينان” و”بيار مونتييه” و”موريس دومان” و”أرنست كولون” وسواهم في الثلاثينيات نقبوا كثيرًا وسبروا أغوار بيبلوس بحثًا عن كنوز التاريخ والحضارات وسعيًا للكشف عن الأسرار المدفونة في باطنها، من الآثار الفينيقية والصلييبية والأمورية والفرعونية إلى الأشورية والبابلية والفارسية والإغريقية والرومانية والبيزنطية والعربية وغيرها ... فمن مرفئها القديم الفينيقي الذي صدّر الأبجدية والتحف والصباغ وخشب الأرز مروراً  بالقلعة الصليبية وكنيسة مار يوحنا مرقس الصليبية إلى متحف الشمع الذي يجسد مشاهد من تاريخ لبنان إلى منطقة السوق القديم وطرقاته التي سلكتها شعوب كثيرة مخلّفة وراءها آثارًا  وحضارات عديدة، كل هذا غيض من فيض مما تختزن هذه المدينة في باطنها من أسرار كثيرة بانتظار إعلانها .... لذا ارتأت بلدية جبيل أن تتخذ لها موقعًا على الإنترنت، لتبرز إلى العالم أجمع ما قدّرها الله عليه من مكوّنات هذه المدينة المرشّحة للقب ”أقدم مدينة مأهولة بدون انقطاع”. ومن أولويات بلدية جبيل، المحافظة على آثار هذه المدينة وتراثها والتخطيط لمشاريع سياحية وعمرانية إنمائية وبيئية تحفظ لها وجهها الحضاري والتراثي والأثري .... فمن رعاية مهرجاناتها السياحية الدولية، إلى تعبيد طرقاتها، وتحديث مداخلها، إلى المحافظة على التعايش المسيحي ­ الإسلامي فيها، بحيث أصبحت رمزًا ومضرب مثل لكل اللبنانيين ومدينة للسلام كما أعلنتها الأونيسكو .... بيبلوس، مدينة فينوس وأدونيس وعشتروت، وأحيرام، تحتضن، بين الماضي والحاضر، قصصًا ترويها جدرانها الأثرية ووجوه مواطنيها الذين يتسامرون في لياليها المقمرة على شاطئها اللازوَردي مع الآلهة وأدونيس وعشتروت وفينوس مرددين أناشيد الحب والعشق والخلق والإبداع. تُعتبر جبيل إحدى المدن القديمة القليلة في العالم التي استمرت مأهولة منذ إنشائها حتى اليوم، وتقول الأساطير الفينيقية إن الإله هو من أنشأ المدينة واعتبرها الفينيقيون في أيامهم مدينة مقدّسة عريقة.

 وعلى الرغم من عدم توافر تاريخ محدد واضح لبدايات جبيل إلا أن العلماء المعاصرين يعتقدون أن تاريخها يعود إلى ما يقارب السبعة الاف سنة، ولم تكن تسمية بيبلوس أو فينيقيا معروفة أو متداولة لدى مستوطنيها الأول، بل كانت تعرف باسم جبلا أو جبل في حين كانت تسمية كنعان تطلق على المناطق الساحلية. بعد العام 1200 ق.م. أطلق اليونانيون اسم فينيقيا على الساحل واسم بيبلوس على المدينة وذلك بسبب موقعها المهم في تجارة الورق المصنوع من البردى. نشأت هذه المدينة أولاً في الجهة الغربية على مقربة من الجرف البحري، حيث استقرت مجموعات صغيرة من الصيادين، ويمكن حتى اليوم رؤية بقايا بعض أكواخهم المصنوعة من حجر الكلس، كما عثر المنقبون على العديد من قطع المعادن والأسلحة البدائية التي تعود إلى العصر الحجري، ومع الوقت امتدت بيوتهم حتى سفوح الجبل بين واد ضيّق جنوبًا وطريق مقفرة شمالا.

 قبل مرحلة الازدهار عاشت تلك الجماعات ­ مثل سائر الشعوب البدائية ­ في مغاور ومخابئ محفورة في الصخور واستعانوا بالظران (وهو حجر صواني صلب) في صنع أدوات لاحتياجاتهم اليومية وأسلحة تقيهم غدر الكواسر، كما صنعوا الأسلحة من عظام الحيوانات وقرونها. وعثر المنقبون في ضواحي جبيل على بقايا أدوات الظران المصقول، وعثروا بالقرب من نهر إبراهيم (أدونيس) على ضرس بشري يرجع إلى قرابة السبعين ألف سنة كما عثروا على ضرس وحيد القرن. وفي إهمج في أعالي بلاد جبيل عثروا على أسماك متحجرة مجهولة التاريخ. شهد العصر ما قبل البرونزي استمرارية لنمط العيش مع بعض التغير في تقاليد دفن الموتى إذ صارت جثة الميت توضع في أجران من الفخار مع حاجيات المتوفّى الخاصة.

 وفي بدايات العصر البرونزي ”حوالي 3000 سنة ق.م.” أصبحت مدينة جبيل الكنعانية أهم مركز لتجارة الأخشاب شرق البحر المتوسط. وتوطدت علاقاتها مع مصر نتيجة تجارة الورق إذ كان فراعنة مصر يحتاجون إلى الخشب من أجل بناء السفن وإعداد النواويس لمراسم دفن الموتى. وفي المقابل كانت مصر تبعث بالذهب والمرمر وورق البردى والكتاّن، وهكذا بدأت مرحلة من الغنى والازدهار والنشاط التجاري الكثيف. وبعد قرون اقتحمت قبائل الأموريين القادمة من الصحراء المنطقة الساحلية وأحرقت المدينة، إلا أنهم أعادوا بناءها في ما بعد واستقروا فيها، وعادت مصر تبعث بالهدايا الثمينة والثروات إلى جبيل وتشهد الكنوز التي عُثر عليها في المقابر الملكية في جبيل على الغنى والازدهار آنذاك.

 وحوالي عام 1200 قدمت من الشمال جماعات أطلق عليها اسم شعوب البحر واستقر بعضها على الساحل الجنوبي لبلاد كنعان. وقد ساهم أولئك الملاحون المهرة في ازدهار المجتمع البحري الذي عُرف باسم فينيقيا وفي تلك المرحلة الزمنية ابتكر الجبيليون الكتابة الأبجدية اللفظية الصوتية النسخية التي أخذت باللفظ بدل الرسم والصورة وهو ما يقارب الأبجدية المعاصرة. وتدل الدراسات التاريخية الموثقة أن هذه الأبجدية وصلت إلى بلاد اليونان حوالي 800 ق.م. فغيرت مع الوقت طريقة التخاطب نهائيًا بين البشر. وتوجد على ناووس ملك جبيل أحيرام المحفوظ حاليًا في المتحف الوطني في بيروت نقوش تعتبر أقدم الكتابات بالأبجدية الفينيقية. وطوال الألفية الأولى قبل الميلاد استمرت جبيل تستفيد من التجارة رغم الانتهاكات الأشورية والبابلية، ثم جاء الفرس وحكموا المدينة من 550 حتى 330 ق.م. وتشهد بقايا قلعة خارج أسوار المدينة تعود إلى العصر البرونزي على أن جبيل كانت تشكل جزءً استراتيجيًا أساسيًا في جهاز الدفاع الفارسي شرق البحر المتوسط. وبعد أن غزاها الأسكندر المقدوني تحولت جبيل إلى مدينة إغريقية وأضحت اللغة اليونانية لغة المفكرين والمثقفين المحليين. وخلال الفترة الإغريقية 330­ 64 سنة ق.م.

 اقتبس أهالي جبيل العادات والحضارة اليونانية واستمرت الظاهرة طوال الفترة الرومانية التي تلت. وفي القرن الأول قبل الميلاد احتل الرومان بقيادة بومباي مدينة جبيل ومدنًا فينيقية أخرى، فبنوا معابد كبيرة وحمّامات ومباني عامة أخرى إضافة أنهم إلى شقوا طريقًا حول المدينة أحيطت بالأعمدة، وعلى صعيد المعتقدات الدينية ترجع العبادات الأولى في جبيل إلى بداية السكن فيها ولم تكن معبوداتها يومذاك تحمل أسماء معينة لأنهم تجنبوا إطلاق أسماء الأعلام عليها احترامًا لها أو خوفاً منها، واكتفوا للدلالة على مواصفاتها بالنعوت والألقاب يستخلصونها في الغالب من وظيفة كل منها. ولعلّ قلّة مخلّفات العهد البيزنطي (395­937م)، في جبيل تعود إلى ظاهرة استخدام الحجر الرملي.

 وإبّان الحكم العربي ساد السلام ألا أن أهمية المدينة تراجعت كما أن الوقائع التاريخية والشواهد الأثرية كانت متقطعة. وفي العام 1104 سقطت جبيل في أيدي الصليبيين الذين استخدموا الحجارة الضخمة وأعمدة الغرانييت التي أخذوها من الأبنية الرومانية القديمة في بناء القصور والكنائس والأسوار وإعداد الخنادق المائية حول الحصن، وفي هذه المرحلة عرفت المدينة باسم جبليت. ومع رحيل الصليبيين عادت جبيل لتكون بلدة صغيرة للصيادين خصوصًا في عهد المماليك ومن بعدهم الشهابيين إبان العهد العثماني. ومع الوقت كسا غبار الزمن والإهمال بقايا آثارها. وقبل أن يتم التنقيب في مدينة جبيل كانت خرائب وبقايا المدن المتتالية قد أحدثت ركامات ارتفعت لأكثر من 12 مترًا وبنيت فوقها المنازل والحدائق. وفي العام 1860 عثر رينان على بعض تلك المواقع الأثرية وفي جوار المرفأ القديم الذي يحميه رأس صخري من جهة البحر توجد آثار مكتشفة لبقايا المدينة القديمة وهي عبارة عن أطلال قصر وكنيسة صليبية إلى منطقة السوق القديم.

 من معالم جبيل التي تجذب السياح والزائرين متحف شمع على مقربة من القلعة، ومتحف متحجرات أقيم في إحدى قاعات السوق وتم افتتاحه في العام 1997 وفيه مجموعات من الأسماك والحيونات البحرية المتحجرة التي يعود تاريخ بعضها إلى ملايين السنين. وفي داخل القلعة متحف لآثار جبيل تم افتتاحه في العام 2002. وتضم جبيل المركز الدولي لعلوم الأإسان التابع لمنظمة الأونيسكو وقد أدرجت هذه المنظمة الدولية في العام 1984 مدينة جبيل على لائحة مواقع التراث العالمي.   


بلدية جبيل تأسست عام 1879  بتاريخ 31 آب 1864، أصدر متصرّف جبل لبنان ”البيورلدي البلدي الأول” على الشكل التالي:

 (تشكيل قومسيون باسم مجلس بلدي مركّب من أشخاص معتبرين ... لأجل التفكير واتخاذ الوسايل والأسباب المقتضية لأجل إصلاح ونظافة قصبة دير القمر، والإعراض عنها لطرفنا ...). وقد شجع نجاح التجربة البلدية في دير القمر الحكومة المتصرفية على إلغاء نظام الحسبة، وإحلال المجالس البلدية محلّه، فاستصدر المتصرف رستم باشا (1873­1883) منمجلسالإدارة في 24 كانون الأول 1878 القرار التالي: (تخصيص لكل من زحلة وجونيه وجبيل والبترون وطبرجة والعقيبة ثلث ما ينتج من احتساب كل منها وتسليم القومسيون مخصوص تنتخبه الأهالي من الأشخاص اللائقين وتصدر إرادتكم بتعيينه تحت رئاسة قائمقام القضاء الذي يعيّن توقيت اجتماعه وانصرافه). ومع اتساع نطاق العمل البلدي، لم تعد التعليمات الأولية تفي بالحاجة وتحيط بمختلف النشاطات وتغطي المستجدات، فاشترع مجلس الإدارة في 10 شباط 1879 قانونًا جاء في مادته الأولى ما يلي:

 ˜وحدّدتالأوامرالمتصرفيةأعضاءالمجالس،فكانوافيأوائل آذار 1879 يتألفون على الشكل التالي: قومسيون قصبة جبيل سنة 1879، ”يتشكل القومسيون البلدي من أعضاء تختارهم ”الحكومة بمعرفة مجلس الإدارة من أوجه الأهالي”، شرط أن يتألف القومسيون من الملاّكين العثمانيين، وأن تكون مدة خدمتهم أربع سنوات بدون معاش، على أن يصير تبديل نصف الأعضاء كل سنتين، ويكون لهم رئيس. وعندما أنشأت الحكومة البلديات الأولى حرصت على حصر المجالس البلدية المستحدثة ”بالأقضية التي لها واردات احتساب”. وصدرت الأوامر المتصرفية بأن يخصص” لذلك ربع واردات التزام كيالة جونيه وربع واردات طبرجا والعقيبة ... وربع واردات أقلام جبيل ... وربع واردات مينا البترون ... وربع واردات الحسبة” في زحلة. وكانت اللجنة البلدية في جبيل سنة 1889 برئاسة منقذ شهاب، أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 فيتألف من 15 عضوًا برئاسة جينو كلاب.  

الإنجازات التي قامت بها البلدية في عهد الرئيس جينو الكلاب : 


  تمثال قدموس على الميناء 
 تمثال حي الرمل بيت البستاني ­
 تمثال مقابل منزل السيد فوزي زعرور 
 تمثال مقابل بناية مشرف 
 تمثال مقابل اوتيل بيبلوس سومار 
 تمثال مارون عبود في الشارع العام 
 تمثال عند مدخل دير سيدة المعونات
تمثال الحصان مع الكارفور مقابل قنطرة اليسوعية ­ 
إنشاء جسر المشاة مقابل كنيسة سيدة مرتين ­
 إنشاء درج من الأتوستراد إلى حي المربعة ­
 إنشاء درج قرب منزل السيد الحاج يصل إلى الأوتوستراد 
 إنشاء جدران دعم خلف مطعم مي شومان وتوسيع الطريق ­ توسيع جسر المكبوسة والطريق إنشاء جدران دعم مع جوانب حماية من الباطون المسلّح للجسر ­ إكمال الطريق الممتدة من منزل فوزي زعرور لغاية الثانوية من جدران وأقنية وتزفيت ­ توسيع طريق الرمل سيدة مرتين من حفريات وجدران دعم وتزفيت ­ توسيع طريق مار بطرس، الوادي ­ توسيع طريق مار يوسف قرب المدرسة مع إقامة جدران دعم ­ 
إنشاء قناة لتصريف المياه مقابل سوبر ماركت جبيل ­ 
إنشاء رصيف للطريق قرب شركة كهرباء جبيل ­
 إنشاء مدخل ومخرج من وإلى الأوتوستراد عند غاليري محفوظ ­
 إنشاء جدران دعم مع أرصفة ونقل أعمدة الكهرباء جانب أوتيل أحيرام ­ قيام البنك الدولي بالتعاون مع بلدية جبيل بتنفيذ حديقة البلدية إلى الميناء ­ مشروع 
إنشاء المعهد الفندقي برعاية مجلس بلدية جبيل وتمويل الصندوقي الأوروبي للإنماء في معاد 
 إنشاء جدران دعم قرب منزل بيت أبي رميا، طلعة مار جرجس ­
 إنشاء حدائق عند مدخل جبيل، الهوا تشكين ووضع أعمدة أثرية من الغرانيت ­ إنشاء قناة من الباطون مع مصبات حديد قرب دار الراحة في حبوب، حي العرابي ­ 
إنشاء قناة صغيرةCunetteعلى جسر جاج يمينًا وشمالاً لتصريف مياه الصهاريج وتأهيل الجسر بالزفت ­ إنشاء مسبح شعبي مع بناء من الحجر الرملي على شاطئ الرمل شمالاً مع كافيتريا ودوشات وحمّامات ­ 
إنشاء جدران دعم في حي مار بطرس قرب بناية أهالي كفر عبيدا ­ تلبيس طاحون العم بالحجر الرملي ­ تلبيس الجدران بالحجر الرملي بمحاذاة عيادة الدكتور صفير مع الدائرة الموجودة تحت عمود الغرانيت ­ تزفيت وتعبيد ساحة موقف زوار القلعة مع ساحة كنيسة مار يوحنا وسيدة النجاة ­ أعمدة قديمة مع قناديل أثرية في المنطقة الأثرية ­ تأهيل طريق المشاة من بناية آرثر ضو لغاية شركة الكهرباء جبيل ­ تزفيت جميع شوارع جبيل وحبوب ­ في نيسان 2005 تمت إزاحة الستار عن تمثال قدموس أبي الأبجدية مقدمًا من القنصل الفخري روجي يوسف العبد برعاية وحضور رئيس بلدية جبيل. 

 للاتصال بالبلدية: 546777/09 ­ 540239/04 ­ 288443/03




بقلم : مولاي أمين

بقلم : مولاي أمين

يوتيوبر جزائري و مدون عربي ناشئ يهتم بكل ما هو جديد في عالم التكنلوجيا و التقنية و هدفه الأول هو تصحيح الأفكار و الدروس الخاطئة التي تنشر في الويب .

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

لبنان الأن

2018