لبنان الأن لبنان الأن
أخبار اغترابية

آخر الأخبار

أخبار اغترابية
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts

قضاء جزّين

  قضاء جزّين هو أحد أقضية محافظة لبنان الجنوبي الثلاثة، تحّده من الشمال محافظة جبل لبنان، ومن الشرق قضاء مرجعيون ومحافظة البقاع، ومن الجنوب محافظة النبطية، ومن الغرب قضاء صيدا ­ الزهراني. ينحدر قضاء جزّين من الشرق ابتداءً من سفوح جبل نيحا هبوطاً حتى مرتفعات قضاء صيدا غرباً، ويمتد من مجرى نهر الأولي شمالاً حتى حدود إقليم التفّاح ومجرى نهر الليطاني جنوباً، محتلاً بذلك مساحة 261 كم2.  مركز القضاء مدينة جزّين وهي مدينة سياحية تشتهر بمناظرها الطبيعية وينابيعها و صناعاتها الحرفية وتبعد عن العاصمة بيروت 68 كم، وعن مركز المحافظة مدينة صيدا 38 كم.  يضمّ قضاء جزّين أكبر غابة للصنوبر المثمر في حوض البحر الأبيض المتوسط.  يقدّر عدد سكان قضاء جزّين القاطنين فيه 20500 نسمة يتوزّعون على 56 بلدة، منها 35 فيها مجالس بلدية، وتعاني هذه البلدات من نسبة مرتفعة للهجرة الداخلية والخارجية.  

  البلديّات التي يضمّها قضاء جزّين هي:


 جزّين، عين مجدلين ­ بتدّين اللقش ­ بكاسين ­ بنواتي ­ الجرمق ­ جرنايا ­ الحمصية ­ حيطورة ­ روم ­ الريحان ­ ريمات وشقاديف ­ زحلتي ­ سُجد ­ سنيا ­ صباح ­ صفارية ­ صيدون ­ عاريّة ­ عازور ­ عرمتى ­ العيشية ­ قطين وحيداب ­ قيتولي ­ كرخا ­ كفرجرّة ­ كفرحونة ­ كفرفالوس ­ لبعا ­ اللويزة ­ المجيدل ­ مشموشة ­ المكنونية ­ مليخ ­ الميدان ­ وادي جزّين.

 كلمة قائمقام جزّين نبيه حمّود عندما تكون المهمّة شاقّة وصعبة فلا بد من تحمّل المسؤولية ومواجهة الأمر بعزيمة واندفاع، إذ إن الهدف الأسمى يتمثل بتحقيق النتائج المرجوّة عن طريق تقديم الخدمات المطلوبة وإنجاز المعاملات بمواعيدها والاستماع إلى شكاوى الناس ومشاكلهم والسير فيها إلى نهايتها بما يرضى الله والضمير المسلكي. ذلك أن الخدمة العامة جوهرها التنمية المستدامة على اختلافها (كالتنمية ­ البشرية الاجتماعية ­ التربوية ­ الاقتصادية ­ السياحية) وباختصار العمل على النهوض قدر المستطاع بالمحيط الذي وجدنا فيه والسير بخطوات قد تكون بسيطة إلا أنها تأتي مدروسة فتحقق الغاية المنشودة. ومن هنا كانت البداية في منطقة جزّين تحديداً... هذا القضاء الذي وهبه الله الجمال والخضرة والثلج والشلاّل قد زوّده بمجتمع أهلي ومدني وسياسي واقتصادي وسياحي عمل ويعمل ليلاً ونهاراً من أجل الازدهار والسموّ والرقيّ... فطبيعة جزين الخلابة وغاباتها الخضراء وجبالها الشاهقة وصخورها العملاقة وجدت في قضاء جزّين من يحميها ويحافظ عليها فكان من الطبيعي زرع الشجر بكثافة وصونه وتشذيبه وإقامة المحميات من غابات أرز إلى صنوبر إلى كستناء إلى جوز إلخ... وفي مجال آخر عمل قسم كبير من أهالي جزّين في إقامة المناشير وقلع الأحجار ونشرها في مصانع حاصلة على التراخيص القانونية المعمول بها فقدّم هؤلاء الصناعيون المهرة الحجر الجزّيني التزييني المعروف برشاقته ودقّته وجماله، إلى جانب قطاع كبير من الحرفيين المشهورين بالصناعة الجزّينية التي باتت من التراث وأصبحت الهدية الأولى التي تصدّر لبنانياً إلى المشاهير والرؤوساء والملوك في العالم. إلا أن هذه الإنجازات لم تقتصر على المجتمع الأهلي بل تعدته إلى المجال الرسمي والإداري والوزاري.

 وقد شكل العمل البلدي والاختياري قفزة نوعية أتت بمجالس بلدية ناشطة وفاعلة ومجالس اختيارية عاملة وساعية للتكامل مع بعضها البعض من خلال الدراسات الموضوعة والمشاريع المرتقبة التي طاولت البنى التحتية كالمياه والكهرباء والطرقات والصرف الصحي وساهمت في إيجاد المؤسسات الصناعية المختلفة، هذا إلى جانب العمل على وضع برنامج زمني لإدخال جزّين في الخريطة السياحية كما هو حاصل في صيدا وصور وجُبيل وبعلبك وزحلة وغيرها من المدن اللبنانية العريقة، إذ بات من المعروف أهمية الصناعة السياحية بما توفّره من فرص العمل. إن ما تقوم به المجالس البلدية والاختيارية من مشاريع عمرانية وتخطيط مدني يترافق ويتكامل مع ما تقدّمه الإدارة والمؤسّسات الرسمية والوزارات المختصة والتي لم تكن غائبة عن الساحة في أصعب الظروف وأحلكها، فقدّمت المشاريع والخدمات المرتبطة بالمواصلات البرّية والسلكية واللاسلكية كما شيّدت المدارس والمستشفيات والمستوصفات ودور العبادة وانتشرت مراكز الصليب الأحمر والدفاع المدني في شتى أنحاء القضاء. هذه صورة بسيطة قد تكون معبرّة عن واقع الحال إلا أنها قد تكون مقصّرة في التعبير عن حجم الآمال والطموحات والأحلام التي تراود المسؤول الإداري والرسمي والبلدي والاختياري لا بل المواطن الذي هو الأساس في النهضة، أيّة نهضة كانت، لأنه يبقى حجر الزاوية والمدماك الأول الذي يسمح ببناء الأوطان والمجتمعات. 

 قائمقام جزّين نبيه حمّود جزّين جزّين، قضاء جزّين محافظة الجنوب، صندوق الكنز ومخزنه، سيدة الامتداد الأخضر المتربعة على عرش صخرتها، المتدفقة شلاّلاً يروي النظر والقلب والتربة، جارة الشمس بموقعها حيث تشرق الشمس على صيدا، قلب الجنوب والبسمة المشرقة، ”عروس الشلاّل جزّين” مصيف فلسطين ومصر وأعتق المصايف اللبنانية على الإطلاق. تتكئ جزّين غرباً على منكب جبل نيحا وسط فوّهة بركان قد خمد في الحقبة الجيولوجية الثالثة وتشرف من فوق جرف شاهق على بلدتي بكاسين المسورة بحرج صنوبرها الرائع، ووادي جزّين حيث ينساب نبعها الغزير بعد أن يكون قد تساقط رذاذاً من شلاّلها الذي يعلو أكثر من أربعين متراً، فيتهادى متوّجاً راوياً الوادي الخصب. ثم يُكمل هذا النبع انحداره حتى خرائب بسري ليشكّل مع نبعي الصفا والباروك نهر الأوّلي الذي كان يعرف قديماً بنهر بسترونس Bostrensus المقدّس لارتباطه الديني بمعبد أشمون إله الشفاء عند الفينيقيين.

  أصل التسمية:

 يشتقّ اسم جزّين من الجذر الفينيقي (غازو) وهو يعني كما في معظم اللغات السامية، الكنز أو الخزنة، مما يشير إلى غنى هذه البلدة بالمعادن.  تمتاز بلدة جزّين، وهي مركز القضاء، بتربتها الخصبة الغنية بالمعادن والثروة الطبيعية، خاصة الحديد والفحم الحجري والحمّر، ويمكن للزائر أن يشاهد بأم العين على الطريق التي تصلها بحيطورة وجود طبقات من الشيست ”schiste” الممزوج بالحمّر تتراوح سماكتها من أربعة إلى خمسة أمتار مغطاة بقشرة بسيطة من التراب، الأمر الذي يسهل تعدينه دون كلفة تذكر.

 ارتبطت بلدة حزّين ارتباطاً وثيقاً بالتاريخ اللبناني منذ بدايته حتى اليوم، فهي ما زالت مركزاً للقضاء، كما يشهد على ذلك بناء السرايا القديمة، الذي يحاكي بشموخه سرايا بعبدا قدماً ونمطاً، وترتفع فيها القصور البديعة بقرميدها وطرازها المعماري المحلي. وقد أنجبت رجالات لمعت في سماء الشعر والأدب والسياسة والفنون والبطولات.. تشتهر جزّين بصناعة السكاكين المطعّمة بالعظم والصدف والمعادن، وتمتاز أيضاً بالمشروبات الروحية على اختلاف أنواعها والمربّيات والثمار المجففة، كما يصار حالياً إلى تشجيع السكان على تأسيس المحترفات الصغيرة التي تتقن الحرف اليدوية كالمطرزات والملابس الصوفية وسواها... كل ذلك بهدف تشغيل أكبر عدد ممكن من اليد العاملة وإيقاف نزوح السكان من الريف إلى المدينة.

 أثبت الباحثون أن ”جزّين” كانت مأهولة منذ أقدم العصور، لأن أرض قضائها غنية بالمغاور والمعابد المنتشرة، ولأن المغاور كانت مأوى ومقراً لسكن العديد من الناس، ومركزاً مناسباً لممارسة شعائرهم الدينية. كانت أراضيها عبر الزمن امتداداً طبيعياً ومخزناً لمدينة صيدون القديمة ومخبأ لكنوزها ومصدراً لأخشاب أثاث بيوتها وقصورها ومعابدها وسفن بحارتها المتينة التي اجتازت مضيق جبل طارق. ولعبت جزّين دوراً تجارياً لأنها شكلت الممر الطبيعي لقوافل التجار من صيدا باتجاه الشام مروراً بالبقاع وكانت عقدة المواصلات بين الشوف وسوق الخان في وادي التيم. ومما يؤكد ذلك ما اكتُشف فيها من التماثيل والمخابئ والنواويس وما تركه فيها الفينيقيون من الأسلحة والأدوات البدائية، كما يعزز هذا الاعتقاد أن أسماء بعض المواقع فيها ذات جذور كنعانية وآرامية، يُستدل منها الوظائف التي كانت تشغلها حينذاك. 

وفي العهدين اليوناني والروماني كانت جزّين مأهولة وشكّلت باكراً حالة حضارية متقدمة، فأضحت مصيفاً لفراعنة مصر منذ عهد كليوباترا الرابعة، وبهذا تكون جزّين أقدم المصايف اللبنانية على الإطلاق. مدينة جزّين لوحة طبيعية متداخلة في القسم الغربي من سلسلة جبال لبنان الغربية موقعها إلى الجهة الجنوبية للسفوح الغربية لجبل نيحا، هناك تتربع جزّين على مساحة 2421 هكتارًا، ومعدل علّوها عن سطح البحر 950م. مناخها بارد إجمالاً وتتصف بفصولها الأربعة المتمايزة. تبعد عن العاصمة بيروت 85 كم. يبلغ عدد سكانها 20000 نسمة بينهم 12000 ناخب. تحدّها: شرقاً سلسلة جبال لبنان الغربية، جنوباً كفر حونة، شمالاً باتر الشوف، غرباً قرى شرق صيدا. تقوم جزّين على خزّان مائي كبير يجعل منها منطقة خضراء مثمرة غنية جدّاً بالمياه، فإلى الآبار الجوفية الغنية التي تجمع في خزانات تروي القرى حتى صيدا، يمكننا أن نعد على سطحها 24 نبعاً، أكبرها وأهمها نبع جزّين الذي يؤمّن مياه الشفة للأهالي، ثم تجري مياهه في نهر يخترق البلدة فيروي 80 في المئة من الأراضي والبساتين الواقعة تحته، وتقوم على ضفّتيه المقاهي الشهيرة، ثم يتساقط عند شاهق عمودي صخري علّوه 84م، مكوّنًا الشلال المعروف محلياً باسم ”الشالوف”، وهو رمز مميّز للمدينة يعطيها شهرتها ”كعروس للشلاّل” ويعتبر خامس شلال في العالم والأعلى في لبنان والمنطقة، إذ يبلغ ارتفاعه 904 أمتار عن سطح البحر وتنتهي مياه الشلال إلى وادي جزّين وجديدة بكاسين فيحوّلهما إلى ”جنة خلد”. بقيت جزّين على الوثنية حتى القرن الثالث للميلاد حين اهتدت إلى المسيحية وفق ما تبرزه آثار دير وكنيسة بيزنطية وجدت في بلدة أنان المجاورة، غير أن سقوط صيدا في يد العرب منتصف القرن السابع الميلادي أدّى إلى ذيول دورها البحري وهجرة أهلها إلى الداخل. حكم العرب منطقة جزّين ثم حكمها الصليبيون في القرن الثاني عشر إلى أن طردهم منها المماليك في القرن الثالث عشر. ربطها المعنيون، ومن ثم الشهابيون، بجبل لبنان الخاضع آنذاك لولاية دمشق، ثم لولاية صيدا بعد عام 1660. في مطلع القرن السابع عشر، نشأت ظروف جديدة جعلت منطقة جزّين موئلاً لعائلات بدأت تفدها من مختلف الأنحاء في عهد المتصرفية. وبعد بروتوكول 1860، تحوّلت جزّين إلى مركز لقضاء عرف باسمها واتخذت كيانها السياسي والإداري والاجتماعي الذي أسّس لواقعها الحالي. من معالمها الطبيعية جزء من مدافن المرمغينة الفينيقية ويعني بالسريانية مرمى الأغنياء، أي محلّ دفنهم، وهي في محلّة كروم الجبل في جزّين، وأخرى في محلّة النبع.

 مغارة فخر الدين المعنيّ الثاني الكبير التي تقع في وسط شاهق صخري محاطة بأشجار ونبات وهي بين شلاّلي جزّين وعزبية. ما تبقّى من المباني المدنية الأثرية التاريخية في جزّين والبيوت على أنواعها يعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين. ومغارة جزّين ذات طابع زخرفي خاص يعطيها أهمية كبيرة تمثل واجهة المدينة. من أهم منجزات عهد المتصرفية في جزين: معبور جزّين الذي ربط قرى المنطقة بمركز القضاء، ومركز القضاء بمركز المتصرّفية (بعبدا) عبر مدينتي صيدا وبيروت. وكانت صخرة كبيرة بطول 70 متراً وارتفاع 7 أمتار تفصل جزّين عن سائر القرى والبلدات ويضطر الأهالي إلى تسلقها، عند الحاجة، بصعوبة. وفي سنة 1898 شق الأهالي، بالعمل الطوعي، ممرًا بعرض 4،25م في هذه الصخرة وسمّوه المعبور، بعد أن كان مانعًا العبور. ­

 القصر البلدي الذي بُني على نفقة بلدية جزّين، ليكون مقرّاً لقائمقامية جزّين، أنجز في سنة 1898. طرازه عثماني يحاكي سرايا بعبدا المركز المتصرّفي وهو مزيج من الزخارف التركية والإيطالية. استُعمل كمركز لدوائر الحكومة حتى تضرر جرّاء الاجتياح الإسرائيلي عام 1982. رمّم عام 1983 وأضحى القصر البلدي لجزّين. ­ المكتبة العامة التي أنشأتها بلدية جزين، وسلّمتها إلى لجنة إنماء جزّين التي جمعت الكتب من البيوت ومن متبرّعين عديدين، وأطلقت العمل فيها منذ العام 1986. 

 المطاحن وجميعها من طبقة واحدة، توقّف العمل فيها منذ عقدين، بعضها كان يدير أكثر من حجر ومنها: مطحنة مار مارون التي بُنيت عام 1861، مطحنة آل الحلو، مطحنة آل كنعان 1878. ­ وقد أقيمت الجسور والهياكل بسبب صعوبة التنقل ما بين المناطق لتسهيل التجارة شتاء، وأقدمها في جزّين الجسر الذي أزيل عام 1926 من أجل تجديد الطريق وتوسيعها. ­ في عهد المتصرّفية بنت البلدية: جسر الدباغة عام 1866م، جسر المخاضة عام 1883، جسر النبع عام 1883 وهو عبارة عن قوس شبه مستدير، جسر الدير في محلة السدّ وبني عام 1906، جسر البيادر عام 1889. كما بنت اليواخير والخانات التي هي مربط للخيل والحيوانات تابع لسراي حكومي كان مزمعًا إنشاؤها بين عامي 1886­1890، أيام حكم مظفر باشا، ثم ألغي المشروع عندما تقرر تشييد القصر البلدي الحالي. ­ السوق القديم وقد أنشأته البلدية عام 1880  ­ المطحنة التي أنشئت بُعيد أحداث عام 1860، تحوّلت عام 2005 إلى مزار للقدّيسين اللبنانيين: شربل، ورفقا، والحرديني. ­ سراي جزّين التي تم تدشينها عام 2000 وتجتمع فيها إدارات قضاء جزّين الرسمية كافة.  ­ قصر سرحال الذي يقع على تلّة في الطرف الجنوبي الشرقي لجزّين في محلة كروم القطارين. باشر النائب الراحل الدكتور فريد سرحال العمل به سنة 1967 وتوفّي قبل إنهاء المشروع. يعتبر هذا القصر متحفاً للطرز المعمارية الشرقية ويحفل بالزخارف والمنحوتات وقطع أثرية تنتمي إلى عهود مختلفة. محميّة الأرز التي تقع على سفح تومات جزّين على علو 1647م، تضم 500 شجرة أرز زرعت على مراحل ابتداء من عام 2002. وهي آخر غابة إلى الجنوب من سلسلة جبال لبنان الغربية والأقرب إلى خط الاستواء. نوادي وجمعيات جزّين: جمعية المستقبل الأخضر، أخوية الحبل بلا دنس، أخوية القدّيسة تريزيا، نادي الشلال، نادي جزّين، كاريتاس، إيمان ونور، جمعية مار منصور وطلاب المدارس. ملعب بلدي على اسم الموفد البابوي بوهيغاز، ملعب مار يوسف. تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 1879 في عهد المتصرفية في جبل لبنان على عهد رستم باشا، وكان القائمقام قسطنطين الخازن أول من ترأس مجلسها البلدي الذي كان يطلق عليه آنذاك اسم  ” قومسيون” وهي في الأصل كلمة فرنسية اعتمدتها السلطة العثمانية عندما نقلت بعض أنظمتها عن فرنسا، وتوالى القائمقامون على رئاسة القومسيونات ما بين 1879و1907. ومن 1879 حتى 1908 توالت عشرة مجالس معيّنة، وفي 16 أيلول من ذلك العام فرض النظام انتداب المجالس بدل تعيينها، وانتخب أول مجلس بلدي برئاسة نسيب الخوري وكان يضم عشرة أعضاء. ثم توالى عدد كبير من المجالس إلى أن حلّت آخر بلدية عام 1966 وباتت في حكم القائمقام حتى العام 2001 عندما أجريت انتخابات جديدة فاز فيها مجلس بلدي برئاسة المحامي سعيد بو عقل.

 أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 فيتألف من 18 عضوا برئاسة سعيد بو عقل وهو أيضاً رئيس إتحاد بلديات جزّين.  

  المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها :


  ­ إنشاء حدائق عامة وتلبيس الجدران في الشوارع الرئيسية والداخلية ­ 


إقامة الندوات الثقافية والبيئية وإحياء المناسبات الوطنية والدينية


 إحياء مهرجان التراث في الخامس عشر من آب من كل عام 


 إقامة محمية الأرز في تومات جزّين


 بالإضافة إلى تشجير الطرقات العامة وبناء أحواض للزهور


 توسيع مداخل جزّين الغربي (المعبور) وتوسيع الطرقات الداخلية 


 تأهيل نبع جزين الأثري ­


 استكمال شبكات الصرف الصحي في الأحياء الجديدة 


 إنشاء مكتبة عامة تضم 10آلاف كتاب وقاعة معلوماتية موصولة بشبكة الإنترنت


 افتتاح مسلخ جديد برعاية وحضور الرئيس نبيه بري


المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز:


  ­ تأهيل سوق السد القديم وتوسيع طريق الكابيلا في حي مار أنطونيوس.

 توسيع طريق عام مستشفى جزّين الحكومي. 

 استكمال الأعمال في الملعب البلدي (ستاد بوهيغاس).

 تأهيل جسر وبحيرة الشلال وإعادة ضخ مياه الشلال خلال فصل الصيف. 

 للاتصال بالبلدية: 780027/07 ­ 368836/03


بقلم : مولاي أمين

بقلم : مولاي أمين

يوتيوبر جزائري و مدون عربي ناشئ يهتم بكل ما هو جديد في عالم التكنلوجيا و التقنية و هدفه الأول هو تصحيح الأفكار و الدروس الخاطئة التي تنشر في الويب .

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

لبنان الأن

2018