لبنان الأن لبنان الأن
أخبار اغترابية

آخر الأخبار

أخبار اغترابية
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts

حوش موسى عنجر


 حوش موسى ­ عنجر، قضاء زحلة محافظة البقاع، تعلو عن سطح البحر 950م، وتبعد عن العاصمة بيروت 57 كلم. تبلغ مساحة أراضيها 2200 هكتار. ويبلغ عدد سكانها 12000 نسمة بينهم 2003 ناخب.

تصل إليها عبر:

شتورة ­ المصنع. زراعتها الحبوب والخضر وأشجار مثمرة

 الاسم والآثار:


تقول بعض المرويات التاريخية أن بلدة عنجر قد أسّسها الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك في أوائل القرن الثامن الميلادي، في موقع استراتيجي للتجارة على الطريق الموصل بين الشاطىء اللبناني ودمشق. عند ذاك الموقع كانت تقوم مدينة أثرية قديمة تعرف باسم جرا وعلى مقربة منها نبع ماء اسمه عين جرا أعطى البلدة اسمها الحالي. تتكون المدينة الأموية التي شيّدت من حجارة وخرائب المدينة القديمة، من سور مستطيل مدعّم بأبراج نصف دائرية تخترقه أربع بوابات محصنة تفتح بإتجاه الجهات الأربع الرئيسية ويتصل كل منها ببقية البوابات عبر شارعين رئيسيين متقاطعين يقسمان المدينة إلى أربعة أجزاء أو أحياء، وتقوم على جانبي كل من الطريقين صفوف من الدكاكيين، فيما ينتشر عدد كبير من القصور والحمّامات العامة والساحات والمجمّعات السكنية وجامع صغير في أحياء المدينة الأربعة. يعتمد أسلوب البناء على تعاقب مداميك الفخّار والحجارة الكلسية مما يدل على أن مهندسي عنجر قد تأثروا بأسلوب البناء البيزنطي كما تأثروا بمخططات المخيمات العسكرية التي صبغت الحقب اليونانية والرومانية والبيزنطية
ومعلوم لدى كل المؤرخين أن عنجر لعبت دوراً تجارياً بالغ الأهمية بحكم موقعها على تخوم بادية الشام إلى جانب دورها كمركز استراحة في منطقة صيد للخليفة ورجال بلاطه. اليوم، تتميز عنجر على صعيد السياحة بكثرة المطاعم والمنتزهات فيها إضافة إلى أنها تحتضن في ربوعها آثار وبقايا المدينة الأموية. هذا ويوجد في عنجر ثلاث كنائس تعود إلى الطائفة الأرمنية وفي العام 4198 سجلت منظمة اليونسكو بلدة عنجر على لائحة مواقع التراث العالميدام حكم بني أميّة الذين أسّسوا أول سلالة وراثيّة حاكمة في الإسلام زهاء مئة سنة، إذ استمرّوا في الحكم من 660 م. حتى 750 م.
وبفضل عدد من الخلفاء العظام، اتسعت حدود الدولة الإسلامية حتى بلغت السند شرقاً وجنوب فرنسا غربا. بيد أن الخلفاء الأمويين، على الرغم من انشغالهم بإدارة شؤون إمبراطوريّة مترامية الأطراف احتضنت في كنفها ثقافات وحضارات وتقاليد مختلفة، فقد أبقوا على الأواصر التي كانت تربطهم بالقبائل البدويّة التي كان لها شأن كبير في بسط سيطرتهم على تلك الأصقاع الواسعة. فكانوا لا يعزفون عن مغادرة العاصمة دمشق، ولا سيّما في أيام الربيع، لقضاء بعض الوقت على تخوم بادية الشام، متنقلين بين تلك القبائل، فيمضون أوقاتهم في الصيد برفقة شيوخها ويستمتعون بسماع شعرائها وقصّاصيها.
  ورغبة في البقاء على اتصال بهذه القبائل، أقام الخلفاء على تلك التخوم مضارب صيد واستجمام، ما لبثت أن تحوّلت إلى مُستَقرّات مشيّدة بالحجر، تلعب دوراً متشعّب الوجوه. فكانت تلك المنشآت قصوراً وقلاعاً من جهة، ومراكز إنتاج زراعي وتجارة من جهة أخرى، بالإضافة إلى دورها في نشر نمط عيش مُدُني، كان من شأنه استجلاب البدو إلى التحضّر والاستقرار. في هذا الإطار الحضاري وفي ظلّ تلك السياسة التي انتهجها خلفاء بني أميّة، أمر الخليفة الوليد بن عبد الملك (705­715 م.) بإنشاء مدينة عنجر المحصّنة على بُعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب الغربي من النبع المعروف بـِ ˜عين جرّاŒ. ولتنفيذ مشروعه، استعان الخليفة بعدد من المهندسين والحرفيّين والصنّاع البيزنطيين والسوريين العارفين بتقاليد العمارة والزخرف القديمة الموروثة من أيام الرومان والإغريق. وقد استخرج هؤلاء الحجارة اللازمة للمشروع من عدد من المقالع المجاورة، كمقالع بلدة كامد اللوز، كما نقلوا أعداداً من العناصر البنائية الاخرى، كالأعمدة وقواعدها وتيجانها وتعتيباتها، من بقايا الأبنية الرومانيّة والبيزنطية التي عثروا عليها في الجوار، ولا سيّما من الموضع الذي كانت تقوم فيه مدينة ˜جرّاŒ القديمة. غير أن حياة عنجر لم تدُم طويلاً بعد وفاة مؤسسها. فقد دمّرها الخليفة مروان الثاني سنة 447، على أثر انتصاره على منازِعه إبراهيم بن الوليد في معركة دارت رحاها على مقربة منها. وما لبثت البلدة أن أخذت تتداعى حتى تحوّلت في القرن الرابع عشر إلى تلال من الأطلال والتراب وسط مساحات شاسعة من المستنقعات. وظلّت على هذه الحال حتى سنة 3419، عندما بدأت المديريّة العامة للآثار اللبنانيّة أعمال استكشافها. وعلى الرغم من أن الحفريات الأثريّة وأعمال الترميم قد تناولت موقع عنجر منذ الخمسينيات، فإن الموقع ما زال يحتفظ ببعض أسراره ولا سيّما من حيث علاقته بمدينة ˜جرّا­خلقيسŒ القديمة. ومن الملاحظ، من ناحية أخرى، أن مدينة الوليد لم تكن قد اكتملت عندما دمّرها مروان الثاني، وهذا ما يظهر من خلال وجود أجزاء واسعة في داخلها لم يُعثر فيها على أيّة بُنىً من أي نوع كانت، اللهمّ إلا إذا كانت تلك المساحات تشكّل ما يمكن اعتباره حيّزاً من الخضرة أعدّ للتنزّه داخل أسوارها

 الموقع اليوم


يفتح الموقع أبوابه للزائرين يوميّا، على مدار السنة، وعلى مقربة من الأطلال يجد الزائر عدداً من المقاهي والمطاعم التي تقدّم له أشهى الأطباق اللبنانية والأرمنية، إضافة إلى سمك الترويت الطازج. ولا بدّ من الإشارة إلى أن عنجر تفتقر إلى الفنادق، ولا سيّما أن مدينة شتورة لا تبعد عنها أكثر من 15 كيلومترًا

المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 4200 يتألف من 15 عضوًا برئاسة سيبوه ساقيانللاتصال بالبلدية: 512132/30 ­ 079136/08


بقلم : مولاي أمين

بقلم : مولاي أمين

يوتيوبر جزائري و مدون عربي ناشئ يهتم بكل ما هو جديد في عالم التكنلوجيا و التقنية و هدفه الأول هو تصحيح الأفكار و الدروس الخاطئة التي تنشر في الويب .

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

لبنان الأن

2018