لبنان الأن لبنان الأن
أخبار اغترابية

آخر الأخبار

أخبار اغترابية
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts

عشقوت


* عشقوت، قضاء كسروان محافظة جبل لبنان، تبعد عن العاصمة بيروت 30 كلم، وتعلو عن سطح البحر من 900 إلى 1200م. يبلغ عدد سكانها 7000 نسمة بينهم 2384 ناخبًا وعدد كبير من المغتربين.

 تضمّ البلدة عدداً من الجمعيات الأهلية منها جمعية آل رزق وجمعية آل الشدياق.

 وتتميز بكنائسها الأثرية التي يبلغ عمرها مئات السنين مثل : 


كنيسة ”مار سركيس وباخوس” القائمة على أنقاض معبد وثني فينيقي، وكنيسة ”مار بطرس وبولس” المشيّدة منذ 300 سنة. وفي عشقوت ضريح البطريرك ”بولس مسعد”، وقلعة ”الكشك” الشهيرة وطريق رومانية تمتدّ من بلدة عشقوت إلى قلعة فقرا.عشقوت 

أصل التسمية :  


يرجّح أنها أصلاً بالسين ”عسقوت” وتعني الوعورة والخشونة، والأرض ذات النتوءات والصخور، أو الأرض الصعبة العاصية.


 تأسّس المجلس البلدي الأول فيها عام 1928 برئاسة السيد إسكندر رزق، والد رئيس البلدية الحالي الدكتور جان رزق واستمر حتى العام 6991، وابتداءً من هذا التاريخ حتى سنة 1997 كان يجدّد للأكبر سنًّا لتوليّ منصب رئاسة المجلس البلدي دون انتخاب. وفي العام 1998 أصرّ أهالي عشقوت وبعض فعاليات المنطقة ولا سيّما القاضي جان فهد المفوّض الحكومي لدى المحكمة العسكرية ويوسف الشدياق، وفارس تامر فهد، وآل رزق وآل سيف... على ترشيح الدكتور جان رزق لرئاسة البلدية، وقد وافق الدكتور رزق على ترشيح نفسه شرط أن تقدّم كل عائلة مرشحيها حرصاً منه على تمثيل عادل للعائلات.

 وهكذا فازت اللائحة المقررة بكاملها وأعيد انتخابه في العام 2004  والدكتور جان إسكندر رزق، الرجل الفاضل والابن البارّ والنصير الدائم لحتياجاتا بلدته، يرعى شؤونها بحضوره المستمر وتوجيهاته الصائبة ودعمه اللامحدود، حتى تحوّلت هذه البلدة بطبيعتها الخضراء وسمائها الزرقاء النابضة بالحياة إاتضنها وحولّها إلى دوحة من الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والإنمائية، وأصبحت في زمن قليل تحفة ثمينة فريدة بجهوده وعطاءاته الجمّة، يتباهى بها أهالي عشقوت الأوفياء. إن الدكتور جان رزق هو ابن أول رئيس بلدية منتخب في بلدة عشقوت. ولد في بيت عريق لا يزال رابضاً على زاوية هذا الميدان الخدماتي وترعرع في هذه البلدة الجبلية المميزة وتربى تربية صالحة على يد والد من أصحاب المراكز والشأن وهو سليل أسرة عريقة كريمة فاضلة عملت في الحقل العام في لبنان والخارج، وأعطت رجالاً كباراً أسهموا في نهضة وتطوير وتحسين بلدتهم وبلديتهم على السواء. حياته مليئة بالعطاءات والأعمال الخيرة والمثمرة في خدمة أبناء منطقته.

 سافر إلى فرنسا عام 1951 بعد نيله البكالوريا اللبنانية والفرنسية في معهد عنيطورة والليسيه الفرنسية، ذلك بعدما قدمت له وزارة الزراعة منحة لدراسة الطب البيطري في معهد ”الفور” في باريس، فحصل على دكتوراه دولة من جامعة طبّ الإنسان بعد ست سنوات في باريس. عاد إلى لبنان عام 1958 وعيّن رئيس مصلحة الطب البيطري في البقاع لمدة سنتين. ثم حصل على منحة من الأمم المتحدة لمدة سنتين، فأمضى سنة في أميركا وأخرى في إنكلترا والدانمرك للتخصص في الأبحاث العلمية العائدة للصحة الحيوانية وتحضير لقاحات ضد الأمراض.  عام 1962 عاد إلى لبنان وأنشأ المختبر المركزي للصحة الحيوانية للشرق الأوسط وتولىّ إدارته. وقام  هذا المركز بتدريب عدد كبير من الأطباء في الشرق الأوسط والأقصى وأفريقيا. وقد حاز هذا المركز على تنويه من قبل الدولة اللبنانية ومنظمة ”الفاو” العالمية.  ترك المركز عام 1977 عند نشوء الحرب وذهب إلى السعودية حيث ساهم في إنشاء عدة مشاريع زراعية عائدة لتربية الحيوان منها: مزارع ”الفقيه” المشهورة. وفي عام  1982 عاد إلى لبنان واشترى مع إخوانه شركة ”صنيّن”.  P

المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها :


  ­ التأسيس لناد ثقافي اجتماعي. ­ استئجار منزل قديم وتجهيزه مكتبة عامة ومشغلا. ­ تقديم أرض تبلغ مساحتها 12000 م2. إلى وزارة التربية لإنشاء مدرسة ثانوية عليها تستوعب 700 تلميذ، وقد موّل المشروع البنك الدولي وتم إنجاز قسم كبير من بناء المدرسة. ­ مدّ أنابيب تحت الأرض لمياه الشتاء على طول البولفار. ­ صيانة أقنية مياه الري للمزروعات في البلدة.  

المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز :  


­ إنشاء نادٍ ثقافي اجتماعي لشبيبة بلدة عشقوت. ­ إنشاء مكتبة لأهالي البلدة، حيث تم استئجار بيت قديم لإنشاء هذه المكتبة من قبل راهبات الفرنسيسكان ولجنة الشؤون الاجتماعية ولإقامة مشغل لتعليم النسوة وتأهيلها. ­ استكمال الحديقة العامة التي تبلغ مساحتها 11000 م2، وفيها صخرة مميزة الحجم والشكل تدعى ”قلعة الكشك”. ­ تطوير بلدة عشقوت من الهبات المقدمة والتي بلغت قيمتها مليوني دولار، وتوسيع بولفار البلدة ليصبح عرضه 24م وقد تم تشجير وسطه ليتلائم مع طبيعة عشقوت الخضراء. ­ إنشاء ملعب رياضي صيفي وشتوي للشبيبة الناشطة. ­ بناء جدران مدعمة لمنع حدوث الفيضانات وجرف الأتربة من الأراضي المحاذية للنهر وقد أنجز قسم كبير من هذه الجدران.  للاتصال بالبلدية : 957888/09




بقلم : مولاي أمين

بقلم : مولاي أمين

يوتيوبر جزائري و مدون عربي ناشئ يهتم بكل ما هو جديد في عالم التكنلوجيا و التقنية و هدفه الأول هو تصحيح الأفكار و الدروس الخاطئة التي تنشر في الويب .

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

لبنان الأن

2018