أميون

وصف بلدة اميون


اسم أميون قديم جدا، ويرجع إلى العهود السامية الآراميّة القديمة. وقد ورد الاسم في رسائل تل العمارنة، وهي رسائل بعث بها عمّال مصر في لبنان في القرن الرابع عشر ق.م.إلى الفراعنة يخبرونهم فيها عن أحوال البلاد،والكلمة الواردة في الرسائل هيأمياوقد يكون المقصود بها أميون الحالية، وبالنسبة لأنيس فريحة فإنّ لفظة Emun السامية الآرامية كثيراً ما تحوّلت جذورها إلى كلمة آرامية التي استقرّت بجذور كلمة Emun الّتي تعني المحصّنة أو الحصن المنيع.

من المؤسّسات الأهلية الموجودة في البلدة:

الجمعية الخيرية الأرثوذكسية

 النهضة الخيرية العمرانية

 بنات السيدة القدّيسة مارينا

 تجمّع النهضة النسائي في الكورة

 لجنة حقوق المرأة في الكورة

 مجلس إنماء الكورة

 نادي شباب أميون الرياضي

النادي الثقافي الرياضي

 نادي العمران الرياضي

تشتهر البلدة بموقعها الاستراتيجي الممّيز وبزراعة أشجار الزيتون وبوفرة الكنائس الأثرية. وأميون بلدة قديمة ولها تاريخ عريق، وقد زارها في السنوات الماضية عدد من المستشرقين الفرنسيين والألمان وفي مقدّمتهم الفرنسيأرنست رنانوقد درسوا مراكزها الأثرية ودوّنوا عنها الكثير لما تحويه من معالم أثريّة وسياحية قيّمة وهامّة. يعود تاريخها إلى أواسط العصر الأنيوليتي، ويدلّ على ذلك وجود المغاور في تلّة أميون الصخريّة وهي تحتوي نقرات شير كنيسة مار يوحنّا وكاتدرائيّة القديس جاورجيوس الدهليز اللتين تعتبران من أقدم آثار البلدة . وقِدمُ أميون جعلها تعاصر كل العصور الوسطى الحديثة،وهذا القِدم عايش مختلف الأديان الوثنية وفيها آثار تدلّ على ذلك. ولمّا ظهرت المسيحيّة كانت أميون من رعايا الكنيسة الأولى فحوّل أهلها الهياكل والمعابد الوثنية إلى كنائس تدق أجراسها للتوحيد باسم الإله الواحد.

من كنائسها الأثرية :

 كنيسة القديس لوقا

التي تعتبر من أبرز المعالم التراثية في البلدة وتتميّز برسومها البيزنطيّة وبأعمدتها العديدة وقد تمّ اكتشافها على يد الفرنسي Cirollaud.

كاتدرائية مار جرجس الدهليز:

هذه الكاتدرائية التي بنيت على أنقاض معبد وثني يعود للعهد الأنيوليتي وتشير دلائل عِدّة إلى أنّ نفقاً كان يصله بمغارة شير كنيسة مار يوحنا الحالي الشريط الصخري الشير

كنيسة مار يوحنا:

إنّ أوّل ما يلفت انتباه المارة في أميون هو  الشريط الصخري  الممتد كحصن منيع على طول حدود البلدة القديمة وأهم ما فيه الطوق الستّ والعشرون وهي عبارة عن مقابر تعود إلى العصر الروماني أو الفينيقي.

مغارة القديسة مارينا:

وهي عبارة عن مغارة صغيرة منحوتة في الصخر تعود إلى الحقبة الرومانية.

كنيسة مار جاورجيوس الكفر:

على مشارف هذه الكنيسة حصلت معركة كبيرة بين الرومان والموارنة .والكنيسة حصن منيع وفيه آثار كثيرة منها نواويس يعود تاريخها إلى العهد الروماني.

تأسّس أول مجلس بلدي فيها

عام 1880 (قوميسيون). أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 2004 فيتألف من 51 عضوًا برئاسة المهندس عبد الله سليم سعادة، الّذي يعتبر أن رئاسة البلدية هي مسؤولية كبيرة ويجب على كل من يتولى هذه المهمة أن يضع نُصب عينيه المنافسة على الخدمة العامة والسهر الدائم على مصلحة المواطنين. وقد تمكن بالتعاون مع السادة الأعضاء من تنفيذ عدة مشاريع تناولت مختلف الصُعد

نذكر منها:

 دعم ومساعدة الأندية والجمعيات وإقامة المخيمات وحملات التوعية والمشاركة فيها ودعم المدارس وإنشاء المكتبة العامة بالتعاون مع الفرنكوفونية الدولية ووزارة الثقافة.  إنشاء بريد إلكتروني وصفحة على الإنترنت.  سيارة حديثة للنفايات مع إقامة مستوعبات لها مقدّمة من دولة اليابان عبر سفارتها في لبنان.  إعداد دراسة للتخلّص من النفايات المنزلية الصلبة وفرزها.  تشجير وزرع جانبي الطريق العام .  تعيين حراس للحقول وتنظيم حملات التوعية.  إنشاء حدائق عامة وتنفيذ قسم من شبكة الصرف الصحي وشق وتعبيد الطرقات .  إعداد دراسة ورسم خرائط وتنفيذ مجسّم لإنشاء القصر البلدي.

المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز:

  متابعة تقديم المساعدات للأندية والجمعيات والمدارس.  تنفيذ مشروع المجمع الرياضي الذي يتضمن كونسرفاتوار، مكتبة عامة.   استكمال تنفيذ شبكة الصرف الصحي واستكمال مشروع محطة فرز النفايات.  استكمال استحداث الحدائق العامة وإنشاء معصرة زيتون حديثة.  إنشاء مركز للإرشاد الزراعي وترميم المعالم الأثرية واستكمال شق وتعبيد الطرقات.  إنشاء قصر بلدي.
  للاتصال بالبلدية: 550059/60  835059/60 126113/30



مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان