أردة

أردة، قضاء زغرتا محافظة الشمال، تعلو عن سطح البحر 014م، وتبعد عن العاصمة بيروت 84 كلم. تبلغ مساحة أراضيها 643 هكتارات. ويبلغ عدد أهاليها المسجلين 0027 نسمة بينهم 0013 ناخب. وقد تحوّل الأهالي مؤخراً إلى تحصيل العلوم والعمل في حقل التجارة، وأصبح الكثير أبنائها من حملة الشهادات العالية وأصحاب المهن الحرة ومن التجار، كما أنها شهدت مؤخراً هجرة إلى الولايات المتحدة وأستراليا والدول العربية

تصل إليها عبر

شكا ­ أميون ­ عابا ­ زغرتا ­ رشعين، أو عبر: طرابلس ­ علما. تحيط بها أشجار برية متعددة الأنواع والأشكال، وتتنوع زراعاتها بين الحمضيات والخضر الموسمية والتبغ، وتكثر فيها كروم العنب وبساتين الزيتون. تروي أراضيها الزراعية مياه عين أردة وعيون عشاش في أقنية.  

الاسم والآثار:

جاء عند فريحة وبعض الباحثين أن أصل الاسم إما تحريف رديا السريانية التي تعني المجرى والمسيل أو أن الهمزة في أول الاسم تليين للقاف وأصلها قردة أي شجر الخروع. ولكن ورد ذكرها في رسائلرب عديملك جبيل إلى الفرعون أخناتون في القرن الرابع عشر ق.م وجدت بين رسائل تل العمارنة، وذلك بصيغة أرداتا وهذا الاسم فينيقي دون شك، ومعناهالأخواص”. وتنبىء رسائل تل العمارنة أن أرداتا، وهي أردة الحالية التي  كانت كنعانية ­ فينيقية، وقعت في أيدي الغزاة العموريين حوالي سنة 1377 ق.م غير أن المدوّنات لا تفيد ما من شأنه الكشف عن ماضي هذه البلدة العريقة، وقد تنير الدراسات ذلك الماضي بعد الكشف عن آثارها الهامة التي لا يزال معظمها مدفوناً تحت الأرض، علما بأن المديرية العامة للآثار قد وضعتها تحت الدرس واستكملت بعض عقاراتها للتنقيب عن آثارها. في البلدة عدة كنائس منها: كنيسة مار سركيس وباخوس ­ كنيسة مار سمعان ­ كنيسة مار جرجس ­ كنيسة سيدة أردة ودير مار إدنة. وجميع هذه الكنائس والأديار تابعة للطائفة المارونية

من المؤسّسات التربوية الموجودة في البلدة

مدرسة رسمية تكميلية مختلطة ­

مدرسة خاصة ابتدائية مختلطة تابعة لأسقفية طرابلس المارونية.

المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه عام 402 يتألف من 15 عضوًا برئاسة  وليم خليل جبوّر
للاتصال بالبلدية: 666121/6 ­ 33284

مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان