الخيام

الخيام على أحد مرتفعات جبل عامل تنهض الخيام بلدة صامدة وُصفت بأم القرى نظراً إلى موقعها الجغرافي على نقطة التقاء الطرق بين لبنان الجنوبي وفلسطين وسوريا بالمقارنة مع غيرها من البلدات والقرى في المنطقة مما جعلها محط أنظار الطامعين والغاصبين.
 الخيام زهرة جميلة على بساط أخضر في حقول غناء مفعمة بالحياة والأمل. جوهرة هي الخيام، رمز الصمود والإباء. عانت لأعوام عديدة ظلم الإحتلال الإسرائيلي وجور الأعداء، لكنها بعزم وإباء صارعت من أجل البقاء. روت الأرض بالدماء... دماء الشهداء. عندما وطأتها أرجل الأعداء صرخت قرب نبع الماء وردة: أيها المحتل قف عند حدودك... إنها آخر مرة... نعم آخر مرة. من بين رمادها قامت الخيام. والحب العظيم الذي يتحرك في كل شرايين أبنائها استطاع أن يعيد إليها الروح والحياة. انبثقت البيوت من تحت ترابها، وعادت إلى سمائها النجوم والأقمار، والأشجار استعادت نضارة خضرتها، والكروم عناقيدها، والشرفات زنابقها والضحكات. وعادت سكك فلاحي الخيام تشق الأرض لإحيائها. ظهرت خيراتها واسترجعت ذكرياتها الحلوة والقاسية، وأذان الجوامع وأجراس الكنائس تشق السماء بإيمانها. 

وجاءت حرب تموز العدوانية لترجعها إلى الوراء، لكن همة أبنائها وصمودهم سيعيدان مجدها وعزها، ويعيدان بناءها، وستبقى عصية على الغزاة والطامعين. تبعد الخيام عن العاصمة بيروت 100 كلم. تبلغ مساحتها 28000 كلم2. تعلو عن سطح البحر 700م. ويبلغ عدد سكانها 000,30 نسمة بينهم 14000 ناخب و10000 مغترب.  

  الاسم والآثار:

 أصل اسم الخيام عربي، وهو جمع خيمة. ويُروى عن أهالي البلدة أن التسمية جاءت لأن أول من سكنوا المنطقة سكنوا في الخيم. كما تضم البلدة معالم سياحية وأماكن أثرية عديدة، ما حدا بوزارة السياحة إلى تصنيفها بلدة سياحية بتاريخ 8 ك1 عام 2002.

 من أبرز هذه المعالم المستشفى الإنكليزي الواقع بالقرب من نبع الدردارة الذي أنشئ منذ العام 1943 من قبل القوات الفرنسية، ومعتقل الخيام الذي يشهد على همجية العدو الإسرائيلي حيث كان يُعذّب المواطنون الرافضون للاحتلال والأسرى من رجال المقاومة، والذي أصبح متحفاً يقصده الناس من أنحاء لبنان والعالم للاطلاع عن كثب على وسائل التعذيب والعسف التي كان يتعرض لها المعتقلون، وقد دمّر الطيران الحربي الإسرائيلي المعتقل إبان عدوان تموز 2006 لإخفاء معالم جرائمه ضد الإنسانية. ومن المعالم السياحية في البلدة المنتجع السياحي خيام هيلز والمتحف الحربي وعين أبو منصور وعين أبو مزراب. 

الجمعيات الأهلية في البلدة هي:

 النادي الثقافي الاجتماعي، مركز محمد طويل للخدمات الاجتماعية، سيدات الخيام.

 تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 1950 برئاسة السيد خليل حيدر. أما المجلس البلدي الحالي الذي تم انتخابه في العام 2004 يتألف من 15 عضواً برئاسة الحاج علي حسن زريق.  

  المشاريع التي قامت البلدية السابقة بإنجازها: 

 تركيب أقنية لتصريف المياه المبتذلة ­ 

التزام البلدية كافة أشغال تفريغ الحفر الصحية في المنازل بأسعار الكلفة

 إنجاز شبكة لتصريف مياه الأمطار

 تأهيل شبكات تصريف مياه الأمطار القديمة بأكملها وإعادة صب المتصدع منها 

 تغيير أقنية (ريغارات) ومصبات حديدية لأكثر من 20 موقعًا 

 إعادة تأهيل أقنية تصريف مياه الأمطار في المدرسة الرسمية

 تأهيل الحديقة العامة الواقعة شمالي مبنى البلدية

 تأهيل حديقة ألعاب الأطفال الواقعة شمالي مبنى مؤسسة عامل 

 إنجاز مجموعة من أحواض زراعة الزهور في عدد من أنحاء البلدة ­

 تشجير معظم الطرقات الرئيسية في البلدة

 شق عدد كبير من الطرقات وتأهيلها بمادة البسكورس

 توسيع طريق المعتقل بطول يصل إلى 600 م، وإعادة تأهيل شبكة البنى التحتية بأكملها ­

 الانتهاء من أشغال تأهيل عدد من الطرقات الداخلية وتعبيدها ­

 توسيع مدخل الخيام الرئيسي وتعبيده على الجانبين 

 تأهيل عبّارات المياه بطول 1300م وبعرض مترين


 المشاريع التي قامت البلدية بإنجازها بالتعاون مع جمعية مرسي كور: 

 مشروع المنتجع السياحي الواقع شرقي باب الثنية ­ إعادة ترميم المستشفى الإنكليزي وجعله متحفًا للحرب العالمية الثانية وهذا المتحف هو الخامس على مستوى العالم ويتميز بدقة في العمل وجمالية في التصميم وروعة في البناء. ويتضمن المتحف معروضات الحرب العالمية الثانية مع مجموعة قديمة من السلاح والتحف ومعروضات عسكرية، ويضم:
 مكتبة عامة، صالة محاضرات مجهزة، صالة كمبيوتر وإنترنت، بيروسكوب لمراقبة الموقع، كافتيريا، غرفًا لألعاب التسلية لها علاقة بالحرب، كما سيستقبل المتحف معارض موقتة لمتاحف عالمية. ­ مشروع تأهيل نبع الدردارة، والهدف هو إعادة تنظيم النبع المذكور بشكل لائق وحضاري، ومشروع عين أبو منصور ­ إعادة تأهيل مركز الوقف المسيحي. ­ بناء مجموعة من جدران الدعم لحماية الطرقات العامة. ­ قامت البلدية بالتنسيق مع مصلحة الكهرباء وشركة أوجيرو، بتغيير أمكنة عشرات الأعمدة ضمن المواصفات الهندسية المعتمدة بسبب أشغال توسعة بعض الطرقات.

 تقوم البلدية بالإشراف على إدارة المسلخ الجديد وصيانته، بما يحفظ أفضل الشروط الصحية أمام المواطنين للحصول على حاجاتهم من اللحوم اليومية. ­ 
واجهت البلدية في العام 2005 الكثير من المشاكل الناتجة عن وجود شبكتين لمياه الشفة واحدة قديمة وأخرى جديدة لم تكتمل كل وصلاتها، ما أوجب على البلدية مواجهة هذه المشكلة الملحة عبر الأخذ على عاتقها صيانة الشبكتين بأعباء تصل إلى عشرات الملايين من الليرات، وتركيب ما يصل إلى 200 مصباح إنارة عامة في طرقات البلدة. ­ حملة رش مبيدات للحشرات في فصل الصيف ­ تقديم مساعدات إلى الأندية، المدارس والأهالي ­ إنشاء مكتبة عامة في متحف الخيام الحربي ­ زراعة الأشجار الحرجية والحدائق، ورش مبيدات للحشرات المضرة بالأشجار.  

المشاريع التي تنوي البلدية الحالية إنجازها ومنها ما أنجز:

  ­ تقديم مساعدات إلى المحتاجين في البلدة 

دعم مدارس البلدة والطلاب والأندية الكشفية ­

 القيام بحملة تشجير 

إنشاء معمل فرز نفايات 

 إنشاء ملاعب رياضية في عدة أماكن ­

 توسيع طرق البلدة 

إنشاء أقنية لصرف مياه الشتاء.


 ملاحظة:

 جميع المواقع الواردة في الصور عن مدينة الخيام تم تدميرها خلال عدوان تموز 2006، لكن سيعاد بناؤها كما كان بهمة أبنائها ودعم الأشقاء العرب. 
 للاتصال بالبلدية: 379292/03




مواضيع ذات صلة

تعليقات الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لبنان الان